عدوى الانتحار تمتد غربا وحالة انتحار جديدة بالمضيق
وضعت فتاة في عقدها الثاني حدا لحياتها، صباح اليوم السبت في مدينة المضيق في ظروف تجهل تفاصيل حيثياتها لحد الساعة.
وسجلت تطوان يوم الاربعاء الماضي حالتي انتحار لشاب في العشرينات من عمره بعدنا عثر عليه معلقا بحبل داخل منزله بحي بوجراح، كما سجل حي خندق الزربوح بتطوان أيضا انتحار امرأة في عقدها الرابع.
وكانت طفلة في 13 من عمرها قد وجدت معلقة بمنطقة أمسا يوم الجمعة من الاسبوع الماضي، حيث اعتبرت مصادر متعددة أنها حالة انتحار في انتظار استكمال اجراءات البحث والتحقيق والتشريح من طرف المصالح الامنية والقضائية.
وبحالة الانتحار الاخيرة التي صدم بها الرأي العام المحلي بالمضيق، تكون منطقة تطوان قد ارتفعت بها حالات الانتحار إلى حوالي 10 حالات منذ بداية السنة.
ورغم أن اقليم شفشاون الذي بدأت منه حالات الانتحار منذ سنتين بشكل غير عادي والتي وصلت هذه السنة إلى حوالي 20 حالة، يبقى هو الاقليم الأكثر تسجيلا لحالات الانتحار على المستوى الوطني، إلا أن الارتفاع المضطرد الذي يسجله اقليمي تطوان والمضيق الفنيدق والذي يعتبر ثانيا على المستوى الوطني، يستدعي تدخلا عاجلا من مختلف المتدخلين الرسميين لتحليل هذه الظاهرة غير المسبوقة.
ويحذر نشطاء بالمنطقة من أن هذه الظاهرة الغير المسبوقة بهذه الحدة قد تكون نتيجة مباشرة للأزمة الاقتصادية التي تعرفها المنطقة مؤخرا، حيث أعلن عدد منهم عن تخوفه من الاقتصار على الحديث عن تطويق الظاهرة عن طريق الأئمة والجانب الديني كما حدث بشفشاون والتي فشلت لحد الساعة سلطاتها في إيجاد حلول عملية للحد من الظاهرة.








