14

هؤلاء وكلاء لوائح حزب السنبلة بشمال المملكة

سرع حزب الحركة الشعبية من تحركاته السياسية استعداداً للانتخابات التشريعية المقبلة، من خلال استقطاب عدد من البرلمانيين والمنتخبين الذين كانوا ينتمون إلى أحزاب أخرى، في خطوة تعكس احتدام المنافسة الحزبية على استمالة الأسماء ذات الامتداد الانتخابي، خاصة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة التي تعد من أبرز الدوائر المؤثرة في الاستحقاقات المقبلة.

وخلال لقاء احتضنه المقر المركزي للحزب، استقبل الأمين العام للحركة الشعبية، محمد أوزين، عدداً من الملتحقين الجدد، معلناً منحهم تزكية الحزب لقيادة لوائحه الانتخابية. وشملت هذه التزكيات البرلماني محمد الزموري، القادم من حزب الاتحاد الدستوري، وكيلاً للائحة دائرة طنجة-أصيلة، وعبد العزيز الودكي، الذي غادر الحزب نفسه لقيادة لائحة الحركة الشعبية بإقليم العرائش، إلى جانب إبراهيم بنصبيح، رئيس المجلس الإقليمي لتطوان، الذي التحق بالحزب قادماً من حزب الأصالة والمعاصرة لقيادة لائحة الإقليم.

وامتدت التزكيات إلى إقليم الحسيمة، حيث منح الحزب ثقته للبرلماني السابق محمد الأعرج لقيادة اللائحة المحلية، فيما أسند مهمة قيادة لائحة إقليم شفشاون إلى المعتصم أمغوز، عضو المجلس الإقليمي، الذي التحق بدوره بالحركة الشعبية بعد مغادرته حزب الاتحاد الدستوري، في مؤشر على نجاح الحزب في استقطاب أسماء راكمت تجربة انتخابية وتنظيمية داخل المنطقة.

وتعكس هذه التحركات، بحسب متابعين للشأن الحزبي، توجهاً لدى الحركة الشعبية نحو إعادة بناء حضورها الانتخابي بالشمال عبر استثمار خبرة منتخبين وبرلمانيين يمتلكون قواعد انتخابية محلية، في وقت تعرف فيه الساحة السياسية سباقاً مبكراً بين الأحزاب الكبرى لاستقطاب الكفاءات والفاعلين المحليين قبل الحسم النهائي في لوائح المرشحين.

وفي المقابل، لم يحسم الحزب بعد في الأسماء التي ستمثله ضمن اللائحة الجهوية لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، إذ تشير المعطيات إلى أن المشاورات التنظيمية ما تزال متواصلة لاختيار المرشحين، في انتظار الإعلان الرسمي عن باقي التزكيات خلال الأيام المقبلة، في سياق استعدادات متسارعة تنذر بمنافسة انتخابية قوية على مختلف دوائر الجهة.

موضوعات ذات صلة