أصيلة تحت وطأة ضجيج حانة زهروة: هل سيتحرك المسؤولون لحماية راحة السكان؟
مازالت مدينة أصيلة تشهد اتساعًا مهمًا لرقعة الرافضين لبار الزهورة الذي يقع بحي مليلية وسط المدينة، وذلك بسبب ما يخلفه من ضجيج يؤثر سلبًا على راحة سكان “جوهرة الشمال”. سكان أصيلة عبروا عن رفضهم لهذا الوضع من خلال احتجاجات سلمية ومستمرة.
وكان مجموعة من النشطاء والفاعلين المدنيين في المدينة قد عبروا في وقت سابق عن رغبتهم في تنظيم وقفة احتجاجية وتضامنية أيضًا مع الناشط محمد أوباما، لما يتعرض له من مضايقات، لكن تم تأجيل هذه الوقفة إلى وقت لاحق، على أمل أن يتمكن المسؤولون من التدخل بشكل جاد.
في المقابل، يتساءل العديد من متابعي الشأن المحلي عن سبب عدم التدخل الفوري من قبل الأطراف المسؤولة، سواء المنتخبين أو السلطات المحلية، لردع كل من يعبث براحة السكان. الكثيرون يؤكدون وجود سلوكات مشبوهة في المكان، ما يثير القلق بشأن الوضع الأمني والبيئي في المنطقة.
ويطرح آخرون تساؤلات حول قانونية التصريحات والرصيد الممنوح للبار، وهل يتيح له القيام بتلك السلوكات التي تلحق الضرر بالسكان وتخدم مصلحة فئة قليلة على حساب الجميع. فهل تجاوز صاحب المشروع حدود الرخصة الممنوحة له؟
يبقى أن السلطات المحلية بقيادة باشا المدينة، بالإضافة إلى السلطات المنتخبة والمتمثلة في المكتب المسير للمجلس البلدي لأصيلة، مدعوة إلى التدخل بعقلانية ورصانة، بحيث يُنتظر منهم أن ينصفوا الساكنة ويضمنوا راحتهم.
فهل ستنصف الساكنة في النهاية؟ أم أن القرارات المتخذة من طرف المسؤولين ستنجح في إخماد نضالات السكان








