IMG 20220518 WA0026

البطولة الاحترافية الثانية / الجولة 28 : الموغريب ولقاء التجريب والاحتكاك بزمامرة

بعد ماخلفته المباراة النهائية لكأس العرش، للموسم الرياضي 2020/2019 بين المغرب اتلتيك تطوان والفائز بأكبر عدد من هذه الكؤوس الغالية جمعية الجيش الملكي، والمحتل للرتبة الثالثة في البطولة الاحترافية 1، والذي لم يكن محتاجا لأية مساعدة لإجهاض حلم وطموح مدينة وجهة ومنطقة بكاملها، نتيجة حقد دفين وتصفية حسابات ضيقة قديمة طفت على السطح من جديد لتبين خلل منظومتنا الكروية، وتخبطها في متاهات مصلحية تضرب في العمق مصلحة الاندية الوطنية، ومطالبتها بسلامة المنافسة وتكافؤ الفرص، وليس التحكم في نتائجها. ولا داعي للرجوع للتطرق من جديد للأحداث، لان الكل شاهدها وسجل أن منافسات كأس العرش لها دلالتها، ورمزيتها ومتابعتها مباشرة وفي كل ربوع الوطن الحبيب. وتم الاعتراف بالدور الفعال الذي لعبه الجمهور التطواني الرائع، الذي تنقل مع فريقه بكل وسائل التنقل المتاحة الى أكادير بلغ عددهم اكثر من 20.000 متفرج. ترك خلالها وفي جميع نقط التنقل والوصول والحضور والمتابعة والتشجيع والمؤازرة ومن المدرجات التي اتتها بالوان فريقه، وشعارات تشجيعية والتي ميزتها قيم أخلاقية وإنسانية وحضارية تركت انطباعا رائعا لممثلي مدينة تطوان الحضارة والانسانية والجمال والاناقة .

وخوفا من أن يتدفق عدد مماثل أو أكثر لحضور لقاء الجولة 28 الخارجي الذي سيجمع المغرب أتلتيك تطوان بملعب أحمد شكري بنادي نهضة أتلتيك زمامرة وقرار السلطات المحلية للمدينة السماح بحضور الجماهير بملعب أحمد شكري بعد غياب دام عدة دورات. الا ان هذه السلطات المحلية لمدينة خميس الزمامرة رفقة اللجنة التنظيمية لنادي نهضة أتلتيك الزمامرة ولإضفاء الشرعية عليه حددت 250 مقعدا فقط للجماهير التطوانية الراغبة في التنقل وحضور المقابلة. وهو ما يطرح أكثر من سؤال على مستوى التدبير الرياضي، وتغليفه بالتنظيم، والتدخل فيه، لإجهاض كل محاولة للارتقاء بالعملية الرياضية عوض تطويق الإشكاليات المفتعلة ومراقبتها و توفير الشروط الموضوعية على غرار ما نشاهده امنيا في جل المواجهات الرياضية في الجارة الشمالية.

وهكذا ورغم الحد من التنقل والحضور فان الذين حضروا مثلوا من جديد حضاريا كل الجماهير الرياضية التطوانية وأسمعوا صوتها وكأنهم نفس العدد أو اكثر من الذين حضروا نهاية اكادير 2022.

بالنسبة للقاء تميز بمستوى لابأس به، وكان فرصة للإطار عبد اللطيف اجريندو لاعطاء الفرصة لمجموعة من اللاعبين الاحتياطيين، ولمجموعة من لاعبي فريق امل النادي وابناء المدرسة التطوانية للتجريب والإحتكاك.
وبالفعل كانت مبادرة مهمة تحسب لاجريندو، لان الهدف و الطموح تحققا منذ الجولة 25
بالرغم من الهزيمة بهدفين لواحد وهي الهزيمة الرابعة للموغريب بعد مرور 28 جولة والثانية للمدرب اجريندو.

موضوعات ذات صلة