Design Image 59

طنجة في ليلة العيد..بيع “الحولي” من فوق الشاحنة والمواطنون يستنكرون

منظر مؤلم بجل الأماكن والأسوق المخصصة لبيع المواشيء بمدينة طنجة، حيث اكتظاظ كبير للمواطنين منذ يوم أمس السبت الى حدود كتابة هذه الأسطر لإقتناء خروف عيد الأضحى، بالمقابل نقص كبير في العرض ومعاملة سيئة من طرف الكسابة للمواطنين.

ففي سوق الرئيسي لبيع كبش العيد، يمكن أن تعثر عن أي شيء إلا عن الخروف، وهو الأمر الذي أدى الى ارتفاع مهول في أثمنة الأكباش الهزيلة.

محمد مواطن يبحث عن خروف منذ يوم أمس وله  3000 درهم، لكنه لم يجد ما يبحث عنه أكد في تصريح خص به الجريدة الإلكترونية “شمال بوست”، “ما كنا نخافه ونهابه أن يحصل في سوق الحرارين قد حصل وتكرر هذا بالأمس  = بسوق سبت الزينات واليوم بسوق الأحد الغربية.. لا حول ولا قوة إلا بالله..” .

الأمر نفسه استنكره العديد، وعبر عن غضبه لعدم تدخل السلطات، فكيف يعقل  أن يشتري الشخص “الحولي” فقط برؤية رأسه من أعلى الشاحنة،  وفي حال تم الوقوع على اختيار أحدها يتم تنزيلها للمشتري من سطح الشاحنة، دون أن تكون له فرصة تفحصها من قبل أو ورؤيتها بشكل واضح أمامك.

حميدة أكدت أنها صدمت من طريقة البيع ، “ها هو شوفو فالكاميون عجبك ديه معجبكشي خليه.. وخلص عاد نزلوه ليك”، فيما جاء على لسان أحد الكسابة مستهزئا، ” ولد المدينة خصو يشري العيد بمليون ونص.. هو كينعاس فصالون ساوي 5 المليون وانا كننعاس على الحصيرة في البادية”.

وقال أحد الباعة لشمال بوست، “عندكم فطنجة ناس كتشري أيفون بمليون ونص وحنا كبداو يشكيو علينا”، وأضااف عادي اذا بعينا لهم الحولي بـ 5000 درهم.

وعاشت مدينة طنجة عشوائية كبيرة فيما يخص بيع الأضاحي، فععد كبير من الساكنة لم يحالفها الحظ لإقتناء الخروف وممارسة هذه الشعيرة التي تدخل ضمن نطاق السنة المؤكدة

موضوعات ذات صلة