الهراس منسق وضوح طموح شجاعة يستعرض العناوين البارزة لجمعيته
أجرت شمال بوست حوارا مع الاستاذ “محمد الهراس” المنسق المحلي لجمعية وضوح طموح شجاعة فرع تطوان، وهو شاب من مواليد مدينة تطوان، 25 سنة، يعمل طارا بنكيا، وطالب جامعي بسلك الماستر (دبلوم الدراسات العليا المتخصصة شعبة المالية ولأبناك ).
هل يمكنك أن تعطينا نبذة مختصرة عن حركة وضوح طموح شجاعة ؟
وضوح طموح شجاعة هي تجربة مدنية وطنية، تأسست سنة 2009 بمبادرة من مجموعة من الشباب تهدف أساسا إلى تنمية وتطوير الأفكار الاجتماعية المرتبطة بقيم الحريات، الديمقراطية، حقوق الإنسان والمؤسسات. كما تهدف كذلك الى المساهمة في التعبئة من أجل انخراط المجتمع في الممارسة الديمقراطية وتشجيع الشباب على ضرورة المشاركة في العمل السياسي.
أما بخصوص فرع تطوان الذي أتشرف بتيسير أموره الى جانب مجموع من الطاقات الرائعة بمدينة تطوان، فهو فرع حديث النشأة، مكتبه يضم خيرة المناضلين الشباب والشابات، اذ نحاول جاهدين تنزيل مشروعنا الطموح والمتمثل في تشبيك العلاقات مع الجمعيات والإطارات الجادة بالمدينة بهدف بلورة رؤية استراتيجية واضحة للنهوض بالمستوى الاجتماعي، الاقتصادي، السياسي، والبيئي للمدينة، وكذلك بغرض المساهمة في رفع الوعي بأهمية المشاركة لسياسية للشباب بالمدينة.
ما هي أبرز الملفات التي تشتغلون عليها بالجمعية ؟
وضوح طموح شجاعة هي حركة تهتم بتتبع الشأن العام المحلي بالمدينة والترافع على قضايا تهم الشباب، لذلك ستجدنا أول المبادرين في طرح النقاش حول القضايا التي تطغى على الساحة المحلية، وكان آخر هذه القضايا ملف توالي عمليات الانتحار التي همت مدن الشمال والذي كنا فيه سباقين في طرح النقاش عبر ما سميناه
“بنداء تطوان حول خطر الانتحار” والذي قمنا عبره بالتوجه الى كل الفاعلين والمتدخلين في الموضوع قصد المساهمة لوقف النزيف، ولعل جريدتكم قد واكبت معنا هذا الملف بالتفاصيل منذ نشر الاعلان الى غاية آخر مائدة مستديرة قمنا بتنظيمها في الموضوع.
لماذا اخترتم الشباب كمادة للاشتغال في برنامج عملكم ؟
مما لا شك فيه أن الشباب تاريخيا لعب أدوارا مهمة وأحيانا حاسمة في العديد من القضايا، الشباب اليوم هو طاقة هائلة وجب استثمارها لصنع التغيير ..
أتحدث هنا عن التغيير الحقيقي الذي يجب أن يلحق البلد للنهوض بالمستوى الاجتماعي والاقتصادي للمغاربة… المغرب يعاني اليوم من غياب رؤية استراتيجية واضحة للتنمية، اذ أصبحنا مجرد آلة لتجريب بعض المخططات الترقيعية.. ولعل المثال على ذلك هو التعديل الحكومي الأخير الذ عرفناه..والذي يبين بوضوح الضبابية التي تسود على مستوى التدبير الاستراتيجي للحكومة وكذلك غياب تصورات وبرامج واضحة للاشتغال..
لنا اليقين في وضوح طموح شجاعة أن المفتاح الرئيسي لولوج ورش الاصلاح سيكون بالشباب، نحن في حاجة اليوم لخلق قيادات ونخب شابة، تفكر وتبدع بمسؤولية.
نخب تنتزع شرعيتها من العمل الميداني، نخب ديمقراطية قادرة على مواجهة مخلفات الماضي بشجاعة ووضوح..
مارأيك في النقاش الدائر اليوم حول الحريات الفردية بالمغرب ؟
في نظري قضية الحريات الفردية في المغرب هي قضية ظلت كثيرا حبيسة النقاشات داخل الاحزاب والمنظمات الحداثية والتقدمية، وأعتقد بأنه حان الوقت لتصبح قضية جميع المواطنين المغاربة عبر نقاش عمومي مفتوح باعتبارها أولوية لضمان الحق في العيش الكريم والحر إلى جانب باقي القضايا من صحة وتعليم وشغل…
حان الوقت ليتمتع المواطن المغربي والمواطنة المغربية بحرياتهم الكاملة في ممارسة قناعاتهم الشخصية والفردية دون قيود او شروط.
ماهي انشطتكم المستقبلية في الجمعية ؟
نحن اليوم بصدد التحضير لعقد لقاء تواصلي مع طالبي وطالبات الانخراط بالجمعية لاستكمال هياكل اللجان الموضوعاتية وكذلك لفتح نقاش مفتوح حول برنامج عمل الجمعية وذلك إيمانا منا بضرورة إشراك الجميع في صياغة رؤى عمل الجمعية بطريقة ديمقراطية.









