المنطقة الصناعية تحول هواء مرتيل إلى جحيم خانق
تتواصل معاناة سكان مدينة مرتيل مع الروائح الكريهة المنبعثة من المنطقة الصناعية لتطوان، حيث يتحول الجلوس في المنازل إلى جحيم حقيقي بفعل انبعاث تلك الروائح الناتجة عن عدم احترام بعض المصانع لشروط تفريغ مخلفات صناعاتها خاصة السمكية.
ويعيس سكان عدد من أحياء مرتيل جحيما حقيقيا بسبب روائح كريهة مصدرها عدد من المصانع بالمنطقة الصناعية التي تقذف بغازات سامة ودخان ملوث كلها مضرة للصحة ناجمة عن طرق التصنيع في معالجة الأسماك للتصبير كما هو الحال بمعمل (Cumarex) أو إنتاج مواد التجميل باستعمال أشلاء السمك المعالج (Bluewave) وكذلك حرق مخلفات المواد المستعملة في صنع شيبس (Fritosa) بالإضافة إلى إطلاق مياه عادمة محملة بمواد عضوية تتسبب في انسداد مجاري الصرف الصحي وانتشارها على جنبات الواد المجاور للمنطقة وللسكان وانسيابها أحيانا في الأيام الممطرة عبر قنوات شبه عارية حتى واد مرتيل ومن تم إلى البحر مرورا بالتجمع السكني التنمية المقابل لتجزئة أم كلثوم، رغم التحذيرات المتتالية التي تتقاها تلك الشركات من السلطات الوصية.
وعلمت شمال بوست أن سكان بعض الأحياء كحي تجزأة ام كلثوم يستعدون لتنظيم أشكال احتجاجية للتصدي لتعنت الشركة وباقي المصانع المتسببة في انبعاث تلك الروائح العطنة التي أصبحت تؤرق الساكنة وتحول حياتها خاصة خلال فترة الليل إلى جحيم لا يطاق.









