
كشف مصدر من داخل جمعيات الصيد التقليدي بالمضيق والفنيدق، أن أربعة بحارة يشتغلون في الصيد التقليدي بمناء المضيق اختفى أثرهم يوم أمس الخميس، بعدما ظهر قاربهم منشطرا الى اثنين قبالة ساحل بليونش.
وحسب ذات المصادر، فإن البحارة الأربعة كانوا قد أبحروا على متن قارب للصيد التقليدي من ميناء المضيق في رحلة صيد اعتيادية، منذ أول أمس الأربعاء، لكن لم يظهر لهم أي أثر بعد ذلك، رعم العديد من الاتصالات بالمفقودين، من طرف عائلاتهم وزملائهم.
وكشفت المصادر، أن الأمر يتعلق بمركب يصطاد سمك أبوسيف “صبادا”، حيث أن الحادث يعود الى منع أكثر من 20 قاربا، من المضيق والفنيدق و مرتيل، من تفريغ منتوجاتهم المصطادة من طرف مدوبية الصيد البحري ببطنجة، وعدم تسليمهم رخصة الانتقال changement de port وإجبارهم الإبحار أكثر من 20 ساعة من أجل وصول الى مصايد أبو سيف الموجودة بالمياه الدولية التي تحد بمدينة طنجة، واجبارهم العودة الى ميناء المضيق من أجل بيع منتوجاتهم، مما يرفع نسبة الخطورة ويهدد سلامة البحارة.
ووصفت ذات المصادر هذه قرارات بالغير العادلة، والتي تخدم المصالح الذاتية لبعض المتحكمين في هذا المنتوج.
وطالبت الجمعيات المهنية المعنية الجهات المسؤولة على مستوى المركزي بفتح تحقيق في هذه النازلة.







