InShot 20240609 185838198 scaled 1

درك بنقريش يفكك عصابة متخصصة في سرقة الدراجات النارية بعد سلسلة من العمليات التي روعت الساكنة

نجحت عناصر الدرك الملكي بمركز بنقريش، التابع لإقليم تطوان، في تفكيك عصابة إجرامية متخصصة في سرقة الدراجات النارية وتفكيكها وإعادة بيعها على شكل قطع غيار، وذلك بعد تحريات دقيقة قادت إلى توقيف المتورطين في عمليات إجرامية أثارت حالة من القلق والخوف وسط الساكنة خلال الأشهر الأخيرة.

وعرفت منطقة بنقريش ونواحيها، تزايداً ملحوظاً في عمليات سرقة الدراجات النارية خلال الآونة الأخيرة، ما دفع مصالح الدرك الملكي إلى تكثيف تحرياتها وتعقب خيوط هذه السرقات التي استهدفت ممتلكات المواطنين، خاصة بدوار بوخلاد.

وحسب معطيات متطابقة، فقد تمكنت عناصر الدرك من تتبع مسار إحدى الدراجات النارية المسروقة، ليتم العثور عليها بمنطقة بني حسان، بعدما جرى التصرف في عدد من قطع غيارها في إطار نشاط الشبكة المتخصص في تفكيك الدراجات وإعادة بيع أجزائها.

وأسفرت الأبحاث الأولية عن توقيف مشتبه فيهما اثنين، اعترفا خلال التحقيقات بهوية باقي المتورطين، فيما تمكن العقل المدبر لعمليات السطو من الفرار في مرحلة أولى بعد مطاردة نفذتها عناصر الدرك الملكي، قبل أن يقدم مشتبه فيه ثالث على تسليم نفسه للمصالح المختصة.

وكشفت التحقيقات أن أحد الموقوفين اعترف بمشاركته في إحدى عمليات السرقة، من خلال مساعدة المتهم الرئيسي مستغلين ظلام الليل للتسلل إلى أحد المنازل، حيث قاما بالقفز فوق سور البيت واقتحام مرآب المنزل بعد تكسير بابه، قبل الاستيلاء على الدراجة النارية والفرار بها إلى وجهة مجهولة.

وبعد تضييق الخناق عليه ومواصلة التحريات الميدانية، اضطر العقل المدبر للعصابة إلى تسليم نفسه لمركز الدرك الملكي ببنقريش، لتكتمل بذلك عملية تفكيك العصابة التي ظلت تنشط بالمنطقة وتزرع الخوف في نفوس المواطنين.

وتلقت ساكنة بنقريش بارتياح بالغ نجاح عناصر الدرك الملكي في وضع حد لتحركات هذه الشبكة الإجرامية، معبرة عن تثمينها للمجهودات الأمنية التي ساهمت في إعادة الشعور بالأمن والطمأنينة إلى المنطقة، بعد تزايد حالات سرقة الدراجات النارية التي أرهقت المواطنين خلال الفترة الأخيرة.

وفي المقابل، تؤكد مصادر متطابقة أن التحريات لا تزال متواصلة من أجل الوصول إلى باقي المتورطين في هذه الأنشطة الإجرامية، وخاصة الأشخاص المشتبه في تورطهم في شراء الدراجات المسروقة وتحويلها إلى قطع غيار باستعمال وثائق سرية لتسهيل هذه العمليات، لا سيما بمنطقة بني حسان وبعض الأحياء الواقعة بضواحي مدينة تطوان، مثل حي تمودة (فابريكا دالسيما).

وتواصل مصالح الدرك الملكي أبحاثها لتفكيك كافة امتدادات هذه الشبكة وتحديد جميع المتدخلين في سلسلة سرقة وترويج أجزاء الدراجات النارية المسروقة، في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة الجريمة وحماية ممتلكات المواطنين وتعزيز الشعور بالأمن داخل المنطقة.

موضوعات ذات صلة