معطيات جديدة في قضية شاب وصمه الرأي العام بولد الفشوش وضغط لاعتقاله احتياطيا
كشفت مصادر إعلامية عن معطيات جديدة بشأن مجريات الحادثة التي عرفتها مدينة المضيق فجر الأحد الماضي، بين ثلاث سيارات، لمبورغيني، داسيا وسيارة أجرة، والتي انتهت بإحالة قاضي التحقيق لدى المحكمة الابتدائية بتطوان، المتهم بارتكاب حادثة السير على السجن المحلي الصومال، اضافة إلى شخصين آخرين.
وحسب ذات المصادر الاعلامية، فإنه خلافا لما تردد بين الرأي العام، فإن صاحب السيارة، لا علاقة له ب” الفشوش”، أو ما يعرف بين المغاربة ب”ولد الفشوش” بل هو رب أسرة ويبلغ من العمر 32 سنة وهو أب لطفلة عمرها 8 سنوات، ويشتغل مدير عام لشركة فلاحية تشغل المئات من العمال.
وشددت المصادر نفسها، أنه لا علاقة له بالسيارة التي قامت بالحادثة، كونه باعها بتاريخ سابق وأنه أثبت للشرطة أنه كان متواجد بالدار البيضاء وقت وقوع الحادثة، مشيرة، إلى أنه بعد القاء القبض على مرتكب الحادثة والحائز القانوني للسيارة، أبلغته الشرطة أن الجرائم التي توبع بها تتطلب حضوره المادي في مكان ارتكاب الحادثة.
وأضافت نفس المصادر المقربة من الملف، أن ما تم تداوله بين الرأي العام، كان له تأثير سلبي على مجريات الملف حيث تم الرضوخ اضغط الرأي العام البعيد عن كل التحقيقات والمعطيات الصحيحة حول ظروف الحادثة والمتورط الرئيسي فيها.
المتهم الذي وصف ب”ولد الفشوش” وهو الوصم الذي يؤكد معرفه ان لا علاقة له به، وجد نفسه في قلب ملف هو بعيد عنه وكل المعطيات والقرائن تؤكد عدم وجوده وقت وقوع الحادثة.







