5 غشت 2021.. سيظل وصمة عار في تاريخ الكرة المغربية
أبت جامعة الكرة برئاسة “فوزي لقجع” على أن تجعل من تاريخ 5 غشت 2021، يوما مشهودا في تاريخ الكرة المغربية، ملطخا ب”العار” وبمؤامرة دنيئة صادق عليها المكتب المديري والتي تتمثل في إقصاء الممثل الشرعي للمغرب من بطولة كأس الاتحاد الإفريقي نادي المغرب التطواني.
خبر الإقصاء الذي تم لصالح نادي نهضة بركان، أجمعت عليه كل مكونات الكرة المغربية من رياضيين وخبراء وقانونيين بكونه لا يستند لأية شرعية ولا يكتسب قوة قانونية على الرغم من محاولة “مكتب العار الجامعي” اللعب على استشارة الكاف في الموضوع، للضحك على الجمهور التطواني والمغربي على حد سواء. وهو الأمر الذي أضحضه قانونيون وكشفوا في تدوينات زيف الاستشارة المصبغة ب”القانونية” لكون الكاف لا يملك صلاحية في تحديد الأندية المشاركة في المسابقات الإفريقية.
جامعة “لقجع” بررت الإقصاء بكون نهائي كأس العرش لن يلعب إلا بعد تاريخ تحديد لائحة أسماء الأندية المشاركة في المسابقات الإفريقية، وهو ما يتناقض وللمصادفة الغريبة مع نفس الوضعية التي وقع فيها فريق النهضة البركانية الذي تم تأهيله للمشاركة في كأس الكاف بشكل مباشر حتى قبل إجراء نهائي كأس العرش الذي جمعه بالفتح الرباطي الذي كان مؤهلا سلفا لكأس الاتحاد للافريقي كونه صاحب المركز الثالث، ولم يتم منح نادي الكوكب المراكشي الفرصة للمشاركة باعتباره صاحب المركز الرابع وهو حال نادي فوزي لقجع هذا الموسم.
إبعاد نادي المغرب التطواني من المنافسة الإفريقية، عزاه البعض إلى صفقة تم عقدها تحت الطاولة من أجل إبقاء الفريق التطواني في القسم الاحترافي وزيادة ناديين ليرتفع عدد أندية الدوري الاحترافي ل18 ناديا، مع إعطاء لجنة شكلت لهذا الغرض من أجل دراسة الموضوع وتقديم خلاصات تقريرها للمكتب الجامعي يوم 21 غشت القادم للمصادقة برفع عدد الأندية أو الإبقاء على نفس العدد المتمثل في 16 فريقيا.
الجمهور التطواني في غالبيته، اعتبر قرار منح الاحقية لنادي النهضة البركانية بالمنافسة في كأس الاتحاد الإفريقي مؤامرة انضافت لسلسة المؤامرات التي أحيكت ضد ناديها المغرب التطواني بدءا من إغلاق ملعب سانية الرمل مع انطلاق الدوري بحجة تغيير عشبه من الاصطناعي إلى الطبيعي، ختاما بالمباريات الأخيرة لأندية كانت في مواجهة مباشرة مع فريقها من أجل تفادي النزول، تلك المباريات التي عرت واقع الانحراف الحقير في الدوري المغربي.
جمهور المغرب التطواني سينتظر بفراغ الصبر يوم 21 غشت الجاري، ليتأكد من صدق نوايا الجامعة من عدمها في قرار رفع عدد أندية الدوري الاحترافي والذي سيكون بمثابة طوق نجاة لفريقها من أجل البقاء ضمن أندية الصفوة، وقد يصدم برفض الطلب وهكذا سينزل المثل القائل ” لا ديدي لا حب الملوك” على مكونات الكرة التطوانية كالصاعقة التي لن تمحى من ذاكرته.








