التقدميون بتطوان يقطرون الشمع على الأمين العام ويحملونه مسؤولية تدهور الحزب
استنكرت الكتابة الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية بتطوان ما اسمته ب” الصمت الرهيب والموقف السلبي للأمين العام للحزب ” نبيل بنعبد الله “جراء الانسحاب الجماعي لمنتخبي الحزب “، حيث لم يكلف نفسه عناء الاتصال بما تبقى من المسؤولين بالحزب بعد النازلة.
واستغرب بيان صادر عن الكتابة الإقليمية عقب اللقاء الذي عقدته وأعضاء اللجنة المركزية للحزب ومسؤولي التنظيمات الموازية لمناقشة ما آل إليه الوضع التنظيمي للحزب محليا إقليميا وجهويا ( استغرب ) لقرار إسناد متتبع الجهة للوزيرة السابقة شرفات أفيلال مع علم الأمين العام بما ” تكنه هذه الأخيرة لرفاق مدينتها من ضغينة وحقد دفين”. حسب لغة البيان.
واعتبر البيان، موقف الأمين العام والديوان السياسي من هذا الأمر بمثابة الاستغناء عن الفرع الإقليمي لتطوان بكل تنظيماته وهياكله وكذا تسعة من أعضاء اللجنة المركزية للحزب.
كما دعت الكتابة الإقليمية، الأمين العام وعبره أعضاء المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية إلى تحمل مسؤوليتهم التاريخية فيما آلت وستؤول إليه الأوضاع التنظيمية للحزب بإقليم تطوان.








