الفرقة الوطنية تدخل على خط فضائح جامعة عبد المالك السعدي
تطورات جديدة بات يعرفها ملف الفساد بجامعة عبد المالك السعدي بعد تفجر فضيحة ما بات يعرف بملف ” المال والجنس مقابل التوظيف والماستر “.
وحسب جريدة أخبار اليوم، فقد قررت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية الدخول على الخط لتمسك بالملف، من أجل التعجيل بإنجاز وإنهاء الأبحاث الأولية، وتقديم خلاصاتها في أقرب وقت إلى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالرباط.
وكانت الفرقة الأولى الاقتصادية والمالية التابعة الفرقة الأبحاث الجنائية بولاية أمن طنجة قد أنهت تحرياتها، بشأن الأشخاص المشتبه في علاقتهم بذات القضية.
ووفق تعليمات الوكيل العام للملك، طالبت فرقة جرائم الأموال باستدعاء كافة الضحايا الذين سلموا مبالغ مالية نقدا، أو شيكات ضمانة، ليتبين حسب اعترافات الوسيط المعتقل على ذمة هذه القضية، أن عددهم يصل إلى 340 ضحية جرائم الفساد المالي، إما بغرض التوظيف أو بغرض الحصول على نقط عالية في بعض المواد، أو بغرض الولوج لسلك الماستر أو الدكتوراه.








