InShot 20260605 024219339

هل تورط رئيس جماعة الفنيدق في توقيع وثائق مزورة للحصول على تأشيرات شنغن ؟

كشفت تحقيقات خاصة أنجزتها “شمال بوست” عن وجود شواهد إدارية مختومة وموقعة من طرف رئيس جماعة الفنيدق ومدير الموارد البشرية بالجماعة، تخص موظفين أشباحاً، جرى استخدامها ضمن ملفات طلب الحصول على التأشيرة.

ورغم محاولة “شمال بوست” الاتصال برئيس جماعة الفنيدق للتحقق من حقيقة تلك الشواهد الإدارية ومدى صحة الأختام والتوقيعات الواردة بها، فإن الرئيس ترك هاتفه يرن دون رد.

وخلصت التحقيقات إلى أن شبكة منظمة للهجرة غير النظامية استغلت عدداً من المرشحين للهجرة، من خلال إعداد وثائق الحصول على التأشيرة، حيث تكفلت بصناعة مختلف الوثائق المطلوبة، من قبيل وثائق العمل، ووثائق “كنوبس”، وشهادات الأجرة، وأيضا شهادات الزواج، مقابل مبالغ مالية مهمة، لتنتهي العملية بالحصول على التأشيرة.

وتشير معطيات متطابقة إلى أن أفراد هذه الشبكة يتوزعون بين عدد من المصالح، من بينها القنصلية العامة للمملكة الإسبانية بتطوان وشركة BLS، حيث تمر ملفات المرشحين للهجرة عبر مراحل متعددة إلى حين الحصول على التأشيرة، التي يُحدد ثمنها مسبقاً ويُودع في حساب بنكي.

وفي المقابل، لازمت جماعة الفنيدق، التي يُفترض تورط بعض مسؤوليها في هذه العملية، صمتاً مثيراً منذ نشر “شمال بوست” أول مقال حول الملف، الذي تؤكد الجريدة أنها ستواصل نشر تفاصيله إلى حين فتح تحقيق من طرف النيابة العامة والجهات المختصة.

وينتظر أن تكشف الأيام المقبلة معطيات جديدة وأكثر خطورة بشأن ما تصفه مصادر مطلعة بتحول الحصول على تأشيرة شنغن بتطوان إلى مجال للسمسرة والاتجار بالبشر، في مقابل حرمان شخصيات تنتمي إلى مهن قانونية ونخبوية، من بينها أطباء ومحامون ورجال أعمال وأفراد أسرهم، من الحصول عليها، في وضع يثير الكثير من علامات الاستفهام.

موضوعات ذات صلة