InShot 20260614 122116165

بتعادل ايجابي..المغرب والبرازيل يقتسمان نقاط المباراة برسم منافسات كأس العالم

دشن المنتخب المغربي لكرة القدم مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 بتعادل مستحق أمام نظيره البرازيلي بهدف لمثله، في المباراة التي احتضنها ملعب “ميتلايف” بمدينة نيوجيرسي الأمريكية، ضمن الجولة الأولى من منافسات دور المجموعات.

ودخل “أسود الأطلس” المواجهة بعزيمة كبيرة ورغبة واضحة في فرض شخصيتهم على أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، حيث نجح أبناء المدرب محمد وهبي في بسط سيطرتهم خلال الدقائق الأولى، معتمدين على الضغط العالي والاستحواذ على الكرة، ما أربك حسابات المنتخب البرازيلي منذ البداية.

وكاد نائل العيناوي أن يمنح التقدم للمنتخب الوطني مبكراً بعد تسديدة قوية في الدقيقة الخامسة، قبل أن يواصل المغاربة ضغطهم الهجومي الذي أثمر هدف السبق في الدقيقة العشرين، عندما استغل إسماعيل الصيباري تمريرة محكمة من إبراهيم دياز ليهزم الحارس البرازيلي بتسديدة متقنة.

ورغم الأفضلية المغربية خلال أغلب فترات الشوط الأول، تمكن المنتخب البرازيلي من العودة في النتيجة عبر نجمه فينيسيوس جونيور الذي استغل ارتباكاً دفاعياً ليسجل هدف التعادل في الدقيقة الثانية والثلاثين، لينتهي الشوط الأول على وقع التعادل الإيجابي.

ومع بداية الجولة الثانية، رفع المنتخب البرازيلي من إيقاعه الهجومي بحثاً عن هدف التقدم، غير أن التنظيم الدفاعي المحكم لعناصر المنتخب المغربي وتألق الخط الخلفي بقيادة ياسين بونو حالا دون وصول “السيليساو” إلى الشباك.

واعتمد الطاقم التقني الوطني خلال فترات طويلة من الشوط الثاني على الانضباط التكتيكي وإغلاق المساحات أمام مفاتيح لعب المنتخب البرازيلي، في وقت دفع فيه المدرب كارلو أنشيلوتي بعدد من الأوراق الهجومية سعياً لقلب المعطيات.

وفي الدقائق الأخيرة من اللقاء، استعاد المنتخب المغربي نزعته الهجومية وحاول تهديد مرمى البرازيل عبر مجموعة من المرتدات السريعة، غير أن غياب اللمسة الأخيرة حرم “أسود الأطلس” من خطف هدف الانتصار.

وانتهت المواجهة بتعادل إيجابي منح المنتخب المغربي نقطة ثمينة في مستهل مشواره المونديالي، مؤكداً قدرته على مقارعة كبار المنتخبات العالمية ومواصلة الحلم بتحقيق عبور جديد إلى الأدوار المتقدمة من كأس العالم 2026.

موضوعات ذات صلة