InShot 20260101 140748838

أرقام ومعطيات ترجّح كفة المنتخب المغربي أمام تنزانيا في ثمن نهائي “الكان”

يدخل المنتخب المغربي مواجهة ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام نظيره التنزاني، يوم الأحد المقبل بملعب الأمير مولاي عبد الله، بأفضلية واضحة على المستويين الفني والرقمي، في لقاء يُنتظر أن يُحسم بالتفاصيل التكتيكية ومدى نجاعة الخطوط الثلاثة.

أفضلية رقمية ترجح كفة أسود الأطلس

على مستوى النتائج، أنهى المنتخب المغربي دور المجموعات بسجل إيجابي، مع نسبة استحواذ تجاوزت في المتوسط 58% في مبارياته الثلاث، مقابل معدل استقبال أهداف منخفض، ما يعكس صلابة المنظومة الدفاعية بقيادة خط دفاع حافظ على نظافة الشباك في مباراتين، رغم انتقاد عدد من المشجعين المغاربة لدفاع وليد الركراكي.

في المقابل، تأهل المنتخب التنزاني إلى دور الـ16 بصعوبة، بعدما جمع نقطتين فقط من ثلاث مباريات، مسجلاً هدفين مقابل استقبال ثلاثة أهداف، بنسبة استحواذ لم تتجاوز في المتوسط 41%، ما يبرز اعتماده الكبير على التكتل الدفاعي والهجمات المرتدة.

المواجهات المباشرة: تفوق مغربي واضح

تشير الأرقام التاريخية إلى تفوق المنتخب المغربي في 7 مباريات من أصل 8 مواجهات رسمية بين المنتخبين، مع تسجيل 14 هدفاً مقابل 5 أهداف فقط لتنزانيا. كما حقق “أسود الأطلس” الفوز في آخر 4 مواجهات متتالية دون تلقي أي هزيمة.

قراءة تكتيكية وتقنية

فنياً، يعتمد المنتخب المغربي على تنويع أساليب الاختراق، سواء عبر الأطراف أو العمق، مستفيداً من سرعة الأجنحة ودقة التمرير في الثلث الأخير، حيث يبلغ معدل التمريرات الناجحة أكثر من 85%، إضافة إلى معدل تسديد يقارب 13 محاولة في المباراة.

في المقابل، يرتكز الأداء التنزاني على الانضباط الدفاعي والكثافة العددية في وسط الميدان، مع الاعتماد على الكرات الطويلة والهجمات السريعة، إذ لا يتجاوز معدل التسديد 7 محاولات في المباراة، أغلبها من خارج منطقة الجزاء.

تقنياً، سيكون الرهان الأساسي للمنتخب المغربي على استغلال المساحات خلف الدفاع التنزاني، وفرض إيقاع عالٍ منذ الدقائق الأولى، مقابل محاولة تنزانيا امتصاص الضغط واللعب على أخطاء الخصم. كما أن فعالية الكرات الثابتة قد تشكل عاملاً حاسماً، خاصة مع التفوق المغربي في الألعاب الهوائية.

وبناءً على المؤشرات الرقمية والفنية، تبدو كفة المنتخب المغربي راجحة لعبور هذا الدور، غير أن طبيعة مباريات الإقصاء المباشر تفرض الحذر والتركيز العالي، خصوصاً أمام منتخب يبحث عن صناعة المفاجأة واستغلال أي تراجع في النسق.

موضوعات ذات صلة