من تطوان : “أمزازي يعطي انطلاق تعميم مشروع المؤسسة على الصعيد الوطني
وقف سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، أمس الجمعة 16 يوليوز 2021- تطوان، بمقر الأكاديمية الجهوية لجهة طنجة تطوان الحسبمة، على سير فعاليات اليوم الجهوي، الذي نظمته الأكاديمية حول موضوع الشراكة كرافعة لاستدامة مشروع المؤسسة المندمج، لفائدة مدراء المؤسسات التعليمية المستفيدة من مشروع “ثانوية التحدي” المندرج ضمن “الميثاق الثاني” للتعاون بين المملكة المغربية وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية في برنامج تحدي الألفية.
وكان وزير التربية الوطنية مرفوقا بإدريس أوعويشة، الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، والكاتبين العامين لقطاعي التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة – تطوان- الحسيمة، ورئيس جامعة عبد المالك السعدي.
وأشرف الوزيران، بالمناسبة، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لتعميم مشروع المؤسسة، في شقه المتعلق بالتكوين المستمر، والذي يندرج في إطار دعم أجرأة وتتبع مشاريع المؤسسة المندمجة، وتثمين أدوار مديري المؤسسات التعليمية المستفيدة من المشروع.
وقدمت للوزيرين والوفد المرافق له، في بداية هذه الزيارة، معطيات وتوضيحات حول مختلف مكونات مشروع المؤسسة، وكذا مستوى تقدمها بعينة من المؤسسات التعليمية المستفيدة من برنامج ثانوية التحدي.
وأشاد الوزير ” سعيد أمزازي” في كلمة ألقاها بهذه المناسبة بالانخراط الكبير لكافة مكونات المنظومة التعليمية بالجهة لإنجاح هذه المحطة، مؤكدا على الأهمية التي توليها الوزارة لنموذج مشروع المؤسسة كأداة رئيسية في التدبير بالمؤسسات التعليمية، وذلك اعتبارا لكونه ليس فقط أداة لتنشيط الحياة المدرسية، بل يعد آلية أساسية لترسيخ التخطيط التصاعدي وتجسيد مفهوم ربط المسؤولية بالمحاسبة، كما ينص على ذلك القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.
وأشار، في هذا السياق، أنه بفضل مجهودات الوزارة مع مختلف الشركاء، وخصوصا في إطار برنامج تحدي الألفية، قد بلغنا مرحلة تجاوز التجربة من خلال بلورة أدوات من أجل ترسيخ استدامتها ونقلها إلى مختلف الجهات، وتعميمها على جميع المؤسسات التعليمية بربوع المملكة.
وتجدر الإشارة أن هذه الزيارة تندرج في سياق سلسلة من المحطات الحاسمة التي شكلت نقطة تحول عميقة في التسريع بوتيرة تنفيذ وتحقيق أهداف مشروع المؤسسة بفضل التعبئة الجماعية والانخراط الفعلي والجاد لمدراء المؤسسات التعليمية المستفيدة وباقي المتدخلين، حيث استفادت بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، 34 مؤسسة تعليمية، من مشروع “التعليم الثانوي” موزعة على ستة أقاليم، كتجربة أولى نموذجية على صعيد المملكة، من بين 90 مؤسسة على مستوى ثلاث أكاديميات جهوية للتربية والتكوين.








