مكونات مجلس جماعة تطوان تفشل مخطط “إدعمار” في تمرير نقطة مثيرة للجدل
أفشلت مكونات مجلس جماعة تطوان مشكلة من أحزاب المعارضة ( الأحرار والاتحاد الاشتراكي ) والأغلبية ( البام، والاستقلال ) معا مخطط رئيس جماعة تطوان “محمد إدعمار” ومعه مستشارو حزبه من العدالة والتنمية في إحراجها أمام ساكنة تطوان ودفعها للتصويت ضد نقطة أثارت الكثير من الجدل ضمن جدول أعمال الدورة الاستثنائية التي عقدت اليوم الجمعة.
نقطة دراسة الإمكانات المتاحة لتخصيص دعم لمتضرري الفيضانات بتطوان، أثارت جدلا كبيرا بين مكونات المجلس التي اعتبرت النقطة الأولى ضمن جدول الأعمال فارغة من المحتوى وغير ذوي جدوى، لمجموعة من الاعتبارات تم التطرق إليها في مداخلات مستشاري المجلس خاصة من طرف المعارضة وأعضاء البام والاستقلال، في وقت دافع عنها بشدة مستشارو العدالة والتتمية.
وتمكنت مكونات المجلس السالفة الذكر من التصويت بأغلبية 26 صوتا ضد 17 لفائدة العدالة والتنمية على تأجيل هذه النقطة إلى غاية تقديم رئيس الجماعة إجابات عن تساؤلاتهم فيما يخص الورقة التقنية المتعلقة بعدد الأسر المتضررة والاعتماد المالي الذي سيتم تخصيصه وكيفية إدراجه داخل ميزانية الجماعة التي تعاني إفلاسا كبيرا جراء الديون المترتبة على الجماعة
عضو بالمعارضة، أشار إلى أن إصرارهم على طلب تأجيل التصويت على نقطة دعم المتضررين، جاء بناء على ملاحظات دقيقة ومنطقية ولعدم الوقوع في الفخ الذي أراده رئيس الجماعة بدفعهم للتصويت ضدها وإظهارهم أمام الرأي العام بكونهم ضد مصالح المواطنين، في الوقت الذي سيربح رئيس الجماعة نقطة انتخابية في مواجهتهم.
واتهمت بعض المداخلات رئيس الجماعة بلعب ورقة انتخابية من خلال إدراج هذه النقطة ضمن جدول أعمال الدورة الاستثنائية والتي جاءت متناسقة مع بيان صادر عن الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية الذي اتهم مكونات المجلس بالوقوف ضد هذه النقطة من خلال مقاطعة أشغال الدورة الاستثنائية السابقة.








