جنوح “فانطوم” إلى الشاطئ يفتح التحقيق حول شبكات تهريب المخدرات بجنان النيش
تواصل مصالح الدرك الملكي بتعاون مع البحرية الملكية، التحقيق في من يقف خلف الزورق السريع الذي اضطر إلى الخروج إلى أحد الشواطئ قبالة ساحل الجبهة باقليم شفشاون.
ويتداول السكان المحليون أن الزورق السريع “الفانطوم” الذي كان على متنه 4 أشخاص كان يستعد لنقل كميات من مخدر الحشيش من منطقة جنان النيش، تعود لشبكة تهريب معروفة في المنطقة، قبل أن تطارده دورية للبحرية الملكية، حيث ارتطم بالصخور واتجه بعدها إلى شاطئ في قرية الجبهة، حيث تمكن الأشخاص الذين كانوا على متنه من الفرار بعد امتطائهم سيارة كانت في انتظارهم قرب الشاطئ قبل وصول الدرك الملكي.
وحسب روايات محلية حول الفارين الأربعة، الذين يعتقد أن بينهم أجانب من جنسية أوروبية، عملت شبكة معروفة بالمنطقة بنفوذها في مجال تهريب المخدرات من الساحل الممتد من الجبهة إلى سيدي يحيى اعراب، على إخفائهم.
ومع تشديد المراقبة على سواحل تطوان والمضيق الفنيدق، تحول أباطرة تهريب المخدرات للنشاط بشكل كبير في شواطئ اقليم شفشاون حيث يستغلون بعدها عن المراكز الكبيرة وسهولة تنفيذ عمليات التهريب بها.








