أصيلة..إختفاء مفاجئ للشاب “إبراهيم حوات” يطرح علامات الإستفهام والأمن يحقق
مازال ملف إختفاء الشاب إبراهيم حوات يلفه الغموض خصوصا الطريقة التي إختفي بها، حيث لحدود الساعة لم يتم العثور على المختفي سواء كان حيا أو ميتا، بالرغم من البحث الذي يقوم به رجال الأمن تحث إشراف النيابة العامة، أو من خلال التحركات والنداءات التي أطلقها والد “المختفي”، أو من خلال حملة التضامن التي أطلقها بعض رواد شبكات التواصل الإجتماعي.
سعيد حوات، في إتصال هاتفي مع “شمال بوست”، أكد أن إبنه إختفى مع حدود الساعة الثانية ليلا من ليلة الجمعة الماضي، حيث ركب مع بعض الأشخاص في سيارة حمراء قصد الخروج في رحلة الصيد عبر ميناء أصيلة، ليفقد نهائيا أخبار إبنه الذي لم يعد له أي أثر، فيما أصدقائه الذين رافقوه موجودون على قيد الحياة الأمر الذي يطرح عليه علامات الإستفهام؟.
ذات المتحدث أكد لشمال بوست، أنه سئل في الميناء وتبين له عدم خروج أي زورق تلك الليلة، نظرا لسوء الأجواء وهيجان البحر الذي وصل لـثلاثة أمتار ونصف، وبالتالي فرضية الغرق تبقى مستبعدة، إلا أن أن إبنه مختفي لأسباب مجهولة لحدود الساعة ولم يتم اكشف عنها بالرغم من البحث.
ووفق لذات المتحدث، فإنه قد قام بتوجيه شكاية إلى السيد وكيل الملك، توصلت شمال بوست بنسخة منها، يتشكي فيها إختفاء إبنه، وبإتهام خمسة شباب، رافقوه لرحلة الصيد، إلا أنه تفاجأ من عدم تسجيله في سجل البحارة الذين خرجوا للصيد، وأنه بسبب سوء الأحوال الجوية لم يخرج أي قارب.
وأكد والد”المختفي”، أنه تم إلقاء القبض على البعض المتشكى بهم، إذ سيتم تقديمهم أمام أنظار النيابة العامة، كما أكد أنه مازال متشبت بمعرفة حقيقة إختفاء إبنه.
بالمقابل تناقل الشارع الزيلاشي خلال خمسة الأيام الماضية، روايات متعددة لإختفاء الشاب “إبراهيم حوت”، البالغ من العمر 24 سنة، منها ما تؤكد أن الأمر يتعلق بتهريب المخدرات، ومنها ما يؤكد أن الأمر يتعلق بالهجرة السرية “الحريك”، إلا أن الحقيقة تبقى مجهولة لحدود كتابة هذه الأسطر، في إنتظار ما سوف يسفر عنه البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة، ليتم طي صفحة إختفاء الشاب “إبراهيم حوات” في ظروف مجهولة.








