مؤسسة طنجة المتوسط تكرّم نخبة متفوقي البكالوريا في الدورة الـ13 لجائزة التميز
طنجة – كرّمت مؤسسة طنجة المتوسط، الثلاثاء الماضي، نخبة من التلاميذ المتفوقين في امتحانات البكالوريا برسم دورة يونيو 2026، خلال حفل نظمته بمناسبة الدورة الثالثة عشرة لـ”الجائزة الكبرى طنجة المتوسط للتميز”، بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، في إطار جهودها الرامية إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق والتميز داخل المنظومة التعليمية.
وشمل التكريم التلاميذ الحاصلين على أعلى المعدلات على مستوى المديريات الإقليمية التابعة لمجال تدخل مجموعة طنجة المتوسط، وهي طنجة-أصيلة، وتطوان، والمضيق-الفنيدق، والفحص-أنجرة، وذلك اعترافا بتفوقهم الدراسي وتحفيزا لهم على مواصلة مسارهم الأكاديمي.
وأكدت المؤسسة أن هذه الجائزة، التي تُنظم سنويا منذ سنة 2014، تندرج ضمن برنامجها الداعم للتعليم، والهادف إلى تشجيع التميز والاعتراف بالكفاءات الشابة، فضلا عن تثمين المجهودات التي تبذلها الأسر والأطر التربوية في مواكبة التلاميذ وتحقيق نتائج متميزة.

وتخللت فقرات الحفل شهادات قدمها مدير ثانوية التميز المتوسطية (LYMED) وعدد من خريجي المؤسسة، الذين يتابعون دراستهم حاليا في مدارس عليا للهندسة، حيث استعرضوا تجاربهم الأكاديمية، مؤكدين أهمية البيئة التعليمية المحفزة في صقل الكفاءات وإعداد أجيال قادرة على المنافسة والابتكار.
كما قدّم أحد الفائزين السابقين بالجائزة الكبرى للتميز شهادة استعاد فيها أبرز محطات مساره الدراسي والمهني، مبرزا الأثر الإيجابي الذي خلفه هذا التتويج في تعزيز ثقته بنفسه ودعمه لمواصلة التفوق.
وشكلت الكلمة التحفيزية التي ألقتها متسلقة الجبال المغربية نوال سفندلة إحدى أبرز محطات الحفل، إذ تقاسمت مع التلاميذ تجربتها في تسلق قمتي إيفرست (8848 مترا) ولوتسي (8516 مترا) خلال محاولة واحدة، كأول امرأة مغربية تحقق هذا الإنجاز، مؤكدة أن النجاح ثمرة للإرادة والانضباط والمثابرة، وأن بلوغ الأهداف الكبرى يبدأ بخطوات ثابتة وإيمان راسخ بالقدرات الذاتية.

وتواصل مؤسسة طنجة المتوسط، من خلال هذه المبادرة، تعزيز استثماراتها في مجال التربية والتكوين، باعتبار التعليم رافعة أساسية للتنمية، وإحدى الركائز التي تسهم في إعداد كفاءات شابة قادرة على قيادة مستقبل المنطقة والمملكة.








