القيادة الوطنية لـ”البام” تحل بطنجة لإعلان وكلاء اللوائح.. والغلبزوري يحسم رسميا تزكية طنجة-أصيلة
تستعد مدينة طنجة، زوال يوم الغد الثلاثاء 7 يوليوز الجاري، بإحدى الفنادق المصنفة بمدينة طنجة لاحتضان لقاء تنظيمي لحزب الأصالة والمعاصرة، سيخصص للإعلان الرسمي عن وكلاء لوائح الحزب الخاصة بالانتخابات التشريعية المقبلة على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، في خطوة تعكس دخول الحزب مرحلة الحسم التنظيمي والاستعداد الفعلي للاستحقاقات الانتخابية.
ووفق معطيات حصلت عليها مصادر مطلعة، فإن اللقاء سيعرف حضور عدد من القيادات الوطنية البارزة للحزب، يتقدمهم المنسقة الوطنية فاطمة الزهراء المنصوري، إلى جانب كل من محمد الحموتي، ومحمد كودار، والعربي المحرشي، مع تداول إمكانية مشاركة القيادي هشام المهاجري، في مؤشر على الأهمية السياسية والتنظيمية التي يوليها الحزب لهذا الموعد.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الاجتماع لن يقتصر على القيادات المركزية، بل سيعرف أيضا مشاركة واسعة لمنتخبي الحزب بجهة الشمال، من رؤساء جماعات ومستشارين جماعيين، في إطار تعبئة تنظيمية تروم توحيد الصفوف وإطلاق الاستعدادات الميدانية للمرحلة المقبلة.
وفي هذا السياق، يرتقب أن تشهد مدينة أصيلة حضورا لافتا للمجموعة التي تقود المجلس الجماعي، إلى جانب بعض. من الأعضاء الذين سبق أن عبروا عن تحفظاتهم بشأن تدبير الشأن الحزبي محليا، قبل أن تنجح القيادة الجهوية، وفق المصادر نفسها، في احتواء الخلافات وإقناعهم بمواصلة العمل داخل هياكل حزب الأصالة والمعاصرة.
وعلى مستوى التزكيات، أكدت المصادر أن عبد اللطيف الغلبزوري، الأمين الجهوي للحزب، حسم رسميا تزكية حزب الأصالة والمعاصرة كوكيل للائحة التشريعية بدائرة طنجة-أصيلة، في اختيار يعكس ثقة القيادة الوطنية في حضوره التنظيمي والسياسي، خاصة في ظل التقديرات التي تمنحه حظوظا مهمة للمنافسة على أحد المقاعد البرلمانية بالدائرة.
كما استقرت القيادة الحزبية، وفق المعطيات المتوفرة، على منح التزكية لـالعربي المحرشي بدائرة وزان، وزينب سيمو بدائرة العرائش القصر الكبير ، ومحمد الحموتي بدائرة الحسيمة، والمرابط بدائرة المضيق-الفنيدق، والعربي أحنين بدائرة تطوان، وعبد السلام الشلاف عن دائرة الفحص-أنجرة والمكوتي عن الدائرة الإقليمية شفشاون.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تسريع حزب الأصالة والمعاصرة وتيرة استعداداته للاستحقاقات التشريعية المقبلة، من خلال استكمال هندسته التنظيمية وحسم أسماء مرشحيه بمختلف أقاليم جهة الشمال، في محاولة لتقوية حضوره الانتخابي وتعزيز تنافسيته في واحدة من أبرز الجهات ذات الثقل السياسي والانتخابي بالمملكة.







