InShot 20260710 135501319 1

بعد رفض الحاج السيمو تزكية “الأحرار”.. الطالبي العلمي يحل مستعجلاً بطنجة لإعادة ترتيب بيت “الحمامة”

شهد المقر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة طنجة، صباح اليوم الجمعة 10 يوليوز، حضوراً مستعجلاً لرشيد الطالبي العلمي، المنسق الجهوي للحزب بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة وعضو المكتب السياسي، وذلك في إطار سلسلة لقاءات تنظيمية تهدف إلى تقييم أوضاع الحزب بالجهة ومباشرة عدد من الملفات المرتبطة بإعادة هيكلة التنظيم الحزبي استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وبحسب معطيات متطابقة، استهل الطالبي العلمي زيارته بعقد اجتماع مع ممثلي الحزب بإقليم الفحص أنجرة، حيث جرى التداول في الوضع التنظيمي والسياسي للحزب بالإقليم، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز حضور التنظيم وتقوية هياكله المحلية خلال المرحلة المقبلة، في ظل المتغيرات التي تشهدها الساحة السياسية بالجهة، خصوصا أن الحزب أصبح مهددا في مقعده حيث يرى العديد أن نوينو لن يستطيع مجرات ايقاع التنافس بذات الإقليم

وأفادت مصادر مطلعة بأن اللقاء عرف أيضاً حضور عمر مورو، منسق حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم طنجة-أصيلة، حيث تم التباحث مع مسؤولي عدد من الفروع المحلية حول آليات تنزيل البرنامج التنظيمي للحزب، وتقييم أداء الهياكل الحزبية، مع التركيز على الاستعداد المبكر للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وفي محطة ثانية، عقد الطالبي العلمي اجتماعاً مع ممثلي الحزب بالدائرة الإقليمية العرائش–القصر الكبير، خصص لبحث الوضع التنظيمي بالإقليم، خاصة بعد التطورات الأخيرة التي شهدها المشهد الحزبي، وفي مقدمتها مغادرة البرلماني الحاج السيمو لحزب التجمع الوطني للأحرار، والتحاق نجلته بحزب الأصالة والمعاصرة، وهو ما فرض نقاشاً داخلياً حول سبل الحفاظ على تماسك التنظيم، خصوصا بعد تعيين الأحمد خلفا للسيمو الا أن الأخير لا يحظى بنفس قوة الحاج السيمو.

وتأتي هذه التحركات في سياق سياسي يطبعه حراك متسارع داخل عدد من الأحزاب، مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث تسعى مختلف التنظيمات إلى إعادة ترتيب صفوفها واستقطاب الكفاءات والفاعلين المحليين، بما يعزز جاهزيتها لخوض المنافسة الانتخابية في مختلف الدوائر.

ويرى متابعون للشأن الحزبي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة أن حزب التجمع الوطني للأحرار يواجه تحديات تنظيمية وسياسية متزايدة، بعد انتقال عدد من الأسماء والوجوه السياسية إلى أحزاب منافسة، الأمر الذي يفرض على قيادة الحزب تكثيف التواصل الداخلي وإعادة بناء التوازنات التنظيمية على مستوى الأقاليم.، علما ان الحزب اصبح من الصعب ان يحصد مقاعد برلمانية بجميع الدوائرالإقلمية بشمالالمملكة.

وتؤكد المؤشرات الحالية أن القيادة الجهوية للحزب تراهن على هذه اللقاءات التنظيمية لإعادة تعبئة المناضلين وتقوية الهياكل المحلية، في أفق بلورة رؤية تنظيمية جديدة تواكب المرحلة المقبلة، وسط رهان الحفاظ على الحضور الانتخابي للحزب بجهة الشمال، التي تضم ثماني دوائر إقليمية وتعد من أبرز الجهات ذات الثقل السياسي والانتخابي بالمملكة.

موضوعات ذات صلة