InShot 20260627 170801938

من طنجة إلى آفاق أرحب.. نجاح كبير للأبواب المفتوحة لـ AMITH جهة الشمال لتعزيز الشراكة المغربية الصينية

اختتمت الجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة لجهة الشمال، بنجاح كبير، فعاليات الأبواب المفتوحة التي نظمتها بمقر الجمعية بمدينة طنجة خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 30 يونيو 2026، تحت شعار: “صناعة النسيج والألبسة بين المغرب والصين: الابتكار، التكامل، الاستدامة”.

وقد عرفت هذه التظاهرة المهنية مشاركة واسعة، حيث استقبلت أكثر من 180 شركة من مختلف جهات المملكة، مما يعكس الاهتمام المتزايد الذي يحظى به قطاع النسيج والألبسة، والدور الذي أصبحت تضطلع به جهة طنجة-تطوان-الحسيمة كقطب صناعي واستثماري رائد.

وشارك في المعرض 18 شركة صينية متخصصة في مختلف مجالات صناعة النسيج والألبسة، إلى جانب شركة مغربية متخصصة في النقل الدولي والخدمات اللوجستية، حيث عرضت أحدث الحلول والتقنيات والخدمات، وفتحت المجال أمام المهنيين المغاربة لاستكشاف فرص جديدة للتعاون والاستثمار.

وفي إطار البرنامج العملي للتظاهرة، تم تنظيم زيارات ميدانية إلى 35 شركة صناعية موزعة على مختلف المناطق الصناعية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بهدف تعريف الوفد الصيني بالمؤهلات الصناعية التي تزخر بها الجهة، وإبراز مستوى تطور وحدات الإنتاج المغربية، وتشجيع إقامة شراكات صناعية وتجارية مستدامة.

وأكدت هذه الأبواب المفتوحة المكانة المتقدمة التي يحتلها المغرب في صناعة النسيج والألبسة، كما أبرزت الإمكانيات الكبيرة للتعاون المغربي–الصيني في مجالات الابتكار، ونقل التكنولوجيا، وتطوير سلاسل التوريد، والاستدامة، بما يعزز تنافسية المقاولات المغربية في الأسواق الدولية.

وبهذه المناسبة، أكد السيد ياسين العرود، رئيس الجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة لجهة الشمال، أن النجاح الذي حققته هذه التظاهرة يعكس ثقة المهنيين في الجمعية، ويؤكد أهمية خلق فضاءات للحوار والتعاون بين المستثمرين المغاربة والصينيين، مشددًا على أن الجمعية ستواصل إطلاق مبادرات عملية تهدف إلى جذب الاستثمارات، وتطوير الكفاءات، وتعزيز تنافسية القطاع.

وفي ختام هذه التظاهرة، تتقدم الجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة لجهة الشمال بخالص الشكر والتقدير إلى جميع المؤسسات الشريكة، والشركات العارضة، والمهنيين، ووسائل الإعلام، وكافة المتدخلين الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة، مؤكدة مواصلة العمل من أجل جعل هذه الأبواب المفتوحة موعدًا اقتصاديًا سنويًا يرسخ مكانة جهة الشمال كمنصة صناعية ولوجستية رائدة، وبوابة استراتيجية للتعاون الاقتصادي بين المغرب والصين.

موضوعات ذات صلة