6 3

تراجع العبور عبر سبتة في “مرحبا 2026” يعزز ريادة ميناء طنجة المتوسط

شهدت حركة العبور البحري عبر الخط الرابط بين الجزيرة الخضراء ومدينة سبتة المحتلة تراجعا ملحوظا خلال الأيام الأولى من عملية “مرحبا 2026″، في وقت واصل فيه ميناء طنجة المتوسط تعزيز موقعه كأبرز بوابة بحرية لعبور المسافرين والمركبات بين المغرب وإسبانيا.

وأظهرت بيانات رسمية، أوردتها صحيفة “إلبويبلو-سبتة” المحلية، أن عدد المسافرين الذين عبروا ميناء سبتة منذ انطلاق العملية في 15 يونيو الجاري وحتى يوم الجمعة بلغ 30 ألفا و465 مسافرا، بانخفاض قدره 15.7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، أي بتراجع بلغ 5691 مسافرا.

كما سجلت حركة المركبات انخفاضا بنسبة 19.7 في المائة، بعدما عبرت 6984 سيارة فقط عبر خط الجزيرة الخضراء-سبتة، مقابل 8696 سيارة خلال الفترة ذاتها من عام 2025، ما يعادل تراجعا بـ1712 مركبة.

ورغم هذا الانخفاض، حافظ عدد الرحلات البحرية على استقراره، حيث تم تسجيل 237 رحلة، وهو الرقم نفسه المسجل خلال الفترة المماثلة من الموسم الماضي، ما يعكس استمرار وتيرة التشغيل دون تغيير.

وتعزو وسائل إعلام إسبانية هذا التراجع إلى خصوصية ميناء سبتة، الذي يشهد عادة ذروة نشاطه خلال مرحلة عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، أكثر من مرحلة انطلاق عملية العبور الصيفية.

وفي المقابل، واصل الخط البحري الرابط بين الجزيرة الخضراء وميناء طنجة المتوسط تصدره لحركة العبور عبر مضيق جبل طارق، مستحوذا على 45.9 في المائة من إجمالي السيارات العابرة، ليؤكد مكانته كأهم ممر بحري ضمن عملية “مرحبا 2026”.

وبحسب المعطيات ذاتها، استحوذ خط الجزيرة الخضراء-سبتة على 21.6 في المائة من إجمالي حركة المركبات، بينما جاء خط ألمرية-الناظور في المرتبة الثالثة بحصة بلغت 8.4 في المائة، ما يبرز الفارق الواضح في حجم الإقبال لصالح ميناء طنجة المتوسط خلال انطلاقة الموسم.

موضوعات ذات صلة