InShot 20260409 151045837

تطوان عاصمة المتوسط.. تعبئة إعلامية دولية لتكريس إشعاع مدينة الحضارة والحوار

في سياق الاستعدادات الجارية لإطلاق احتفاليات اختيار مدينة تطوان عاصمة متوسطية للثقافة والحوار، أعلنت الجمعية المتوسطية للصحافة الرقمية عن انخراطها الكامل في مواكبة هذه التظاهرة، مؤكدة استعدادها لتعبئة مختلف إمكانياتها الإعلامية والمهنية لضمان إشعاع دولي واسع لهذا الحدث.

وأوضحت الجمعية، في بلاغ إعلامي صادر بتاريخ 8 أبريل 2026، أن هذا التتويج يشكل محطة نوعية في تاريخ المدينة، التي وصفتها بـ”حمامة المتوسط”، بالنظر إلى عمقها الحضاري الممتد من تمودة إلى تطوان، وما تختزنه من رصيد ثقافي وتاريخي أهلها للتفوق على أكثر من أربعين مدينة متوسطية تنافست على اللقب.

ونوهت الجمعية بالمجهودات التي بذلتها السلطات المحلية، وعلى رأسها عامل إقليم تطوان عبد الرزاق المنصوري، إلى جانب رئيس جماعة تطوان مصطفى البكوري، معتبرة أن هذا التنسيق المؤسساتي أسهم في تحقيق هذا الإنجاز الذي يعزز مكانة المدينة على المستويين الوطني والمتوسطي.

وأكدت الجمعية عزمها العمل على تطوير تغطية إعلامية متعددة اللغات، بتنسيق مع شركائها من وسائل الإعلام الأجنبية والصحفيين عبر الفضاء المتوسطي، من خلال إنجاز تقارير ميدانية وتغطيات مشتركة تبرز المؤهلات الثقافية والحضارية للمدينة، وتكرس حضورها كفضاء للحوار والتلاقح الثقافي.

كما شددت على التزامها بالمساهمة في إبراز الدور التاريخي لمدينة تطوان كأحد مراكز الصحافة الوطنية، وكجسر حضاري يربط بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، داعية في الآن ذاته إلى تعبئة شاملة لمختلف الفاعلين لإنجاح هذه المحطة التي وصفتها بالتاريخية، بما يليق بمكانة المدينة وإرثها العريق.

موضوعات ذات صلة