واد المرشي بتطوان.. معاناة بيئية وصحية تتوسط حيي طابولة وخندق الزربوح
تتواصل معاناة ساكنة حيي خندق الزربوح وطابولة بتطوان منذ سنوات طويلة، جراء المجرى المائي الذي يخترق الخندق الطبيعي الفاصل بين الحيين، والذي تحول إلى مصدر أخطار صحية تتربص بأهالي المنطقة برمتها جرء تراكم مخلفات الأتربة والأزبال فيه.
وكان هذا المجرى المائي الذي يخترق الحيين الممتد من منطقة سمسة حتى حي طويبلة، قد تم إنشاؤه بهدف تصريف مياه الأمطار والحد من آثار الفيضانات على الأحياء المذكورة، دون ان تتم تغطيته او ايجاد آليات تقنية لمنع تراكم الازبال والردمة فيه، مما حوله خلال السنوات الأخيرة، إلى مكان لتجمع النفايات ومخلفات الاتربة، على نحو صار مصدر تلوث في المنطقة.
ويرسم سكان المنطقة صورة قاتمة للوضعية البيئية والصحية على طول مجرى القناة خاصة في الجزء الموجود بالقرب من سوق الجملة، حيث تنبعث الروائح الكريهة، بفعل تجمع النفايات المتعفنة، وتوالد البعوض والحشرات، وهي الأضرار التي امتدت إلى منازل المواطنين، التي تغزوها من وقت لآخر مختلف أنواع الحشرات الضارة والجرذان، التي تتسلل عبر المجاري المائية المرتبطة بدورات المياه في مساكنهم.
ويؤكد سكان التقتهم شمال بوست، أن هذا المجرى المائي ، شكل منذ احداثه، موضوع مراسلات وملتسمات إلى مختلف الجهات المسؤولة، وفي مقدمتها الجماعة الترابية، من أجل إيجاد حل لتراكم الأتربة والنفايات فيه، إلى أن هذه الجهات قابلت مطالب الساكنة في هذا الإطار بنوع من التجاهل واللامبالاة.
مقال سابق من الارشيف حول نفس الموضوع :








