طنجة..بسرعة “البرق”بعض المنتخبين “يسترجعون” أموالهم المصروفة في حملتهم الإنتخابية
على خلاف ما كان يعتقد العديد من متتبعي الشأن السياسي والمحلي بمدينة طنجة، كون أن بعض المنتخبين أو بالأحرى المستشارين الجماعيين، الذين خسروا الملايين على حملتهم الإنتخابية، لن يستطيعوا استرجاعها بسهولة نظرا لسحب مجموعة من الإختصاصات التي كانت تدير عليهم أرباحا مهولة، هناك من استطاع استرجاع المبالغ المالية بسرعة البرق.
ان بعض السياسيين الذين تمكنوا من حجز مقعد لهم داخل المجلس الجماعي لمدينة طنجة، استطاعوا إسترجاع ما صرفوه على الحملة الإنتخابية، خصوصا أولائك الذين لم يتعدى حجم مصارفهم في الحملة الإنتخابية التي تخص ما بين 40 و60 مليونا، وهنا لا نتحدث عن الكل طبعا، وإنما عينة فقط من هؤلاء السياسيين المنتخبين.
كما أن عددا من الأشخاص ممن يتحملون المسؤولية بمكاتب المجالس لبعض المقاطعات بمدينة طنجة ، تمكنوا من استرجاع الأموال التي صرفت على الحملة الإنتخابية، الأمر الذي يجعل العديد من المتتبعين يطرحون تساؤلا مهما، لماذا لا يقوم هؤلاء السياسيين، ببدل ذات المجهودات لخدمة مصالح الساكنة التي صوتت لصالحهم ؟
لا تهمنا الطريقة التي تم من خلالها استرجاع مصاريف الحملة الإنتخابية، لأن الأمر يخص الجهات المسؤولة، والتي لا شك أنها سوف تقوم بالمتابعة والمحاسبة، في إطار بط المسؤولية بالمحاسبة طالت المدة أو قصرت، لكن ما يهمنا لماذا لا يوظف هؤلاء مجهوداتهم وعلاقاتهم خدمة للمصلحة العامة للمدينة؟.
فإلى متى سيظل تواجد بعض السياسيين الذين لا يخدمون سوى مصالحهم الذاتية بعيدا عن مصلحة الساكنة في مناصب المسؤولية؟ وإلى متى سيظل تبخيس العمل السياسي وتمييعه من طرف هؤلاء؟ وهل قدر الطنجاويين استمرار مثل هؤلاء في تسيير دوالب المدينة؟








