البطولة الإحترافية 2 : الجولة 17 : المُغرب ينتصر ويعمق الفارق
إحتضن ملعب أبو بكر عمار بسلا، مساء السبت لقاء القمة عن الجولة 17 بين الجمعية الرياضية السلاوية، النادي الذي يحتل الرتبة الرابعة بمجموع 25 نقطة بالمتزعم المُغرب أتلتيك تطوان ب 32 نقطة،جمعها من تسع انتصارات وخمسة تعادلات، تحققت كلها بواسطة الإدارة التقنية الحالية وبكل مكوناتها بقيادة الربان الاطار الوطني عبد اللطيف اجريندو، وهزيمتين متتاليين عند بداية البطولة وفي عهد الإسباني أنتونيو كوسانو.
اللقاء أعطى ما كان منتظرا منه من طرف الماط الذي خلق في الربع ساعة الاولى، مجموعة من الفرص السانحة للتسجيل بالرغم من رداءة ارضية الملعب، والحراسة التي ضربت على المهاجمين الهنوري والخنوس للحد من فعاليتهما، وشل كل المحاولات الهجومية لينتهي الشوط الاول بالتعادل السلبي.خلال الجولة الثانية ظل البحث مستمرا من الجانبين، وتواجد الميموني وكروش أعطى التوازن على مستوى الربط بين الوسط والهجوم، واتضح ذلك جليا مع مرور الدقائق، وهكذا تمكن نصير الميموني في الدقيقة 68 بعد تنفيد ضربة تابثة من فك اللغز : الكرة ترتطم بالعارضة بعد ان لمسها الحارس وتعود ليكملها الهنوري برأسه مسجلا الهدف الاول .هدف حرر لاعبي المُغرب وجعلهم يبحثون عن الثاني وهذا ما تسنى لهم في الدقيقة 82 حيث أضاف هشام الخلوة الهدف الثاني من كرة هيأها له الهنوري. هدف أهداه الخلوة لروح جدته التي وافتها المنية امس تغمدها الله برحمته الواسعة وأحسن مثواها .
إنتصار أكثر من رائع للمُغرب أتلتيكو تطوان في لقاء خارجي صعب، ومع أحد المنافسين المباشرين، ليعمق الفارق على مطارده المباشر الاتحاد الرياضي التوركي بسبعة نقط، وبثمانية نقط عن رجاء بني ملال وأولمبيك الدشيرة. على اَي أبعد عنه مؤقتا كل منافسيه وهذا تسنى بفضل عمله الجاد لاعبين، وأطر تقنية ليصل بعد مرور 17 جولة الى انتصاره العاشر . وما زال مشواره صعب وشاق لكن طريقة تدبير الاطار الوطني عبد اللطيف اجريندو تبشر بتخطي الصعاب و تحقيق الطموح .
وقد سبق هذا اللقاء تنظيم إضاءات اخرى من طرف صفحة ” Vamos Moghreb Atlético “تمحور موضوعها حول : “المغرب التطواني ما بعد النزول لقسم الظلمات”: الإنجازات والإخفاقات والاكراهات. تمت فيها إستضافة الاستاذ محسن الشركي الإعلامي والمحلل الرياضي، والمدير الإعلامي السابق للمغرب التطواني.المباشر لامس مجموعة من المواضيع المهمة، لها راهنيتها في مسار النادي خلال البطولة الاحترافية 2. وتناولت بالتحليل والنقاش مجموعة من المحاور الاساسية التي يمكن حصرها فيما هو: اداري وتسييري ومالي وتقني وبشري، والأفق بعد 16 دورة من بطولة هذا الموسم، بالاضافة للإكراه القانوني والمتعلق بتحويل الجمعية الى شركة طبقا للقوانين المؤطرة لذلك في قانون التربية البدنية والرياضة 09-30الصادر في 24 غشت 2010 والذي ظل معلقا ولم يتم تفعيله وتنفيذه. الى ان تصل الى العلاقة التشاركية لدعم النادي طبقا لشروط محددة مسبقا من طرف السلطة المحلية والجماعة الحضرية ومجلس الجهة والجامعة الوصية ومنحة حقوق البث التلفزي وان تكون بالأخد بعين الإعتبار الضائقة المالية الحرجة التي يمر منها النادي في الظروف الاستثنائية لجائحة الوباء.










