أصيلة ..نشطاء ينتفضون ويحملون السلطات تدهور الوضع الصحي وتأخر إعداد بطاقة الرميد
تتعالى أصوات عدد من نشطاء شبكات التواصل الإجتماعي “الفايسبوك”، حول ما يسمونه تماطل بعض موظفي مقاطعة 2 بأصيلة في دراسة الملفات الخاصة بالرميد، الأمر الذي يخق مشاكل عديدة للمواطنين والمواطنات.
محمد الحراق احد نشطاء مدينة طنجة، قام بتغريدة على صفحته الرسمية بشبكة التواصل الإجتماعي، ربط المشاكل التي واجهت عائلة صهره بعد وفاته حيث قال:” لبقا فيا هو كيفاش دفعنا بطاقة د الراميد د المرحوم فشهر 9 من بعد ما وفاتلو بطاقة ديالوا ف شهر 4 و منتما وهي واقفة ماخدموهاشي حيث الناس د المقاطعة الثانية ما عملوشي خدمة ديالهم….. !!!”
وأضاف ذات الناشط “بسبب هادشي فرضوووو علينا باش نخرجوه من مستشفى محمد الخامس نخلصو واحد مبلغ مالي “مهم” لي فوق استطاعتنا……..!!!!!!ولكن حيت ماهمهم حد وماهماتوم معاناتنا لي ادا عملو واجب بسييييط من مهمتهم ماكناش نخلصوو ولا يتزاد عذاب الاسرة د المرحوم”.
وإسترسل الحراق تغريدته بـ “داباا الراجل توفي رحمه الله والاسرة الله كان فعونهم ولكن هاد التعطال والتماطل ديال الموظفين د مقاطعة 2 د أصيلة خصو الحل واش يبقاو بلا حساب…!!وفينيا المسؤولية وفينيا المحاسبة!!!هي هادي الكرامة د المواطن عندهم!!!!”
أما الناشط السياسي “جواد الشرادي” أكد على صفحته بالفايسبوك:” مازال الغموض يلف القطاع الصحي في أصيلة خاصة ما يتعلق بتفعيل بطاقات “راميد” التي يجد المواطنون صعوبة بل عراقيل في تجديدها مؤخرا…”
وأضاف الفاعل الجمعوي والحقوقي بأصيلة:”لا ادري هل وزارة الداخلية بحكم مسؤوليتها في استقبال و تجديد بطاقات راميد لها توصيات بعدم تجديدها للمواطنين لفسح المجال امام المشروع الغامض المعني بالتغطية الصحية للمواطنين، ام هو تقصير من المقاطعات و موظفيها!!!!”
عدد من المواطنين أكدوا عدم إمتلاكهم لأسباب تأخر تجديد بطاقة الرميد بأصيلة، الأمر الذي يخلق لهم مشاكل كبير خصوصا عندما يعتزمون الإستفادة من الخدمات الصحية، فمن المسؤول؟








