WhatsApp Image 2021 10 16 at 10.00.13 PM

انفراد..تفاصيل حصرية حول أسباب إغلاق دار شباب أصيلة

سبق وأن تناولت الجريدة الإلكترونية “شمال بوست” في مقال سابق موضوع”أصيلة..كارثة بناية دار شباب تساءل مسؤولي القطاع”، والذي تم من خلاله طرح إشكالية استمرار إغلاق دار الشباب الوحيدة بمدينة أصيلة دون التوقف عند الأسباب الحقيقية التي كانت وراء اغلاق دار الشباب منذ سنوات مضت.

شمال بوست حصلت على بعض المعطيات من مسؤل بالمديرية الجهوية لوزارة الشبيبة والرياضة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، رفض ذكر إسمه، الأمر الذي دفع هيأة التحرير تقاسم هذه المعطيات مع المهتمين بهذا الملف.

في سنة 2009 ، برز مواطن إسمه “إشبال” طالب بإسترجاع الملك العمومي الذي يخص العقاري المبني عليه دور الشباب، بالإضافة الى الأرض المبنية عليها كل من مسجد الحسن الثاني وأيضا حديقة مولاي رشيد، الأمر الذي دفع وزارة الشبيبة والرياضة البحث عن سبل التي تجعلها الحصول على العقار بإسمها بشكل مباشر ، وهو الأمر الذي تمكنت منه، كما تمكنت وزارة الأوقاف من اخد بشكل رسمي العقار المبني عليها مسجد الحسن الثاني، وايضا تمكن المجلس الجماعي من أخد الحصول بشكل قانون على العقار الذي شيدت عليه حديقة مولاي رشيد.

مصادر شمال بوست، أكدت أن البناية أي دور الشباب بدأت تتعرض لتشققات، الأمر الذي جعل الوزارة المعنية أن تدخل في اتفاقية سنة 2016، مع المجلس الجماعي لمدينة أصيلة، من خلال تخصيص الأخيرة أي المجلس الجماعي لمبلغ 300 مليون سنتيم ، إلا أن مستجدات برزت جعلت وزارة الشبيبة والرياضة تتأخر في توقيع الإتفاقية الأمر اذي لم يحصل، حيث حول المجلس الجماعي المبلغ المخصص لإعادة هيكلة دار شباب أصيلة، لمشروع إجتماعي أخر.

ووفق لذات المصادر، فإن لجنة المباني الأهلة للسقوط أوصت بضرورة إجراء خبرة تقنية على المبنى، وهو الأمر الذي قامت به الوزارة المعنية حيث تقرر بعدها إغلاق المبنى، من أجل إعادة هيكلته والعودة إلى الإشتغال.

ذات المصادر أكدت أن البناية بعد إغلاقها بدأت أجزاء منها في التساقط والإنهيار، إلا أن اجتياح جائحة كورونا لبلادنا ساهمت في إغلاق المبنى الوحيد، وعدم القيام لحدود الساعة بأي إصلاحات أو إعادة البناء، حسب أحد المختصين الذين أكدوا أن دور شباب أصيلة لا تحتاج إلى حلول ترقيعية، بل يجب إعادة بنائها بشروط تراعي حاجيات الشباب بالمدينة.

هذا وقد علمت شمال بوست أن وزارة الشبيبة والرياضة،  قد عقد اتفاقية مع الإتحاد الأوربي لإعادة هيكلة وإصلاح 69 دور شباب بالمغرب،  من بينها دار شباب أصيلة على أساس أن جل البنايات سوف تكون جاهزة قبل 2025، فيما دار شباب أصيلة من بين البنايات التي أعطيت لها الأولوية، إذ من المفترض أن تكون جاهزة نهاية سنة 2022 على أبعد تقدير.

وفي ظل هذه المعطيات، يتساءل عدد من متتبعي الشأن المحلي، هل بالفعل سوف يصبح لأصيلة خلال السنة المقبلة دور شباب بمواصفات عالية وحديثة قادرة على الإجابة على حاجيات الشباب؟ أم الإهمال والنسيان سوف يبقى العنوان الأساسي لهذه الدور؟.

وأمام التطور الذي تعرفه المدينة على مستوى العمران ومستوى البنيات التحتية، هل يترافع المسؤولين بالمدينة من أجل توفير فضاءات أخرى خاصة بشباب المدينة،  تكون قادرة على تلبية حاجياتهم، وإستوعاب مواهبهم؟

موضوعات ذات صلة