أيام قبل الانتخابات..من يساهم في قتل رمزية “السنبلة” بطنجة؟ ومن يروج لخطاب الشعبوية؟
لا أحد من ساكنة مدينة طنجة الأبرار ينسى أيام الفترات الانتخابية التي كان حزب الحركة الشعبية ، يمثل فيها ساكنة عروسة الشمال في قبة البرلمان، وأيضا في المكتب المسير لمجلس المدينة ورئاسة بعض مقاطعات المدينة.
إن تاريخ تواجد أقبيب بقبة البرلمانْ، ورئاسة سمير بروحو لمقاطعة السواني، وتواجد بروحو كنائب فالرجل الثاني في المدينة “عمدة طنجة”،بالضبظ فترة العمدة الدرهم، سوف يتذكر كيف أبناء “المحجوبي احرضان” قادرين على استمالة أصوات الناخبين بطنجة، وهو الأمر الذي أصبح منعدم في ظل قيادة محلية “مهترئة” غير قادرة على تحصين تنظيمها من الكائنات الإنتخابية، ومن استقطابات لا يهمها سوى تحقيق طموحات شخصية وان كانت هذه الطموحات مجانبة للصواب .
ان سحب التزكية لسمير بروحو، بعد ما أعلن المكتب السياسي لحزب “السنبلة”، بقيادة لعنصر في وقت سابق تقديمه كوكيل لائحة الانتخابات التشريعية بطنجة أصيلة، يوضح أن هذا الحزب أصبح غير قادر على اختيار نخبه بإستقلالية والمعايير منطقية.
إن المتمعن في لائحتي السنبلة بعدد من المقاطعات من بينها مقاطعة طنجة المدينة، سوف يستوعب ما سبق وأن ذكرناه سلفا، خصوصا أن البعض منهم يتوهم أنه قادر على إعادة توهج الحزب ومقارعة الكبار في النتائج التي ويتم الحصول عليها بعد انتخابات 8 شتنبرْ، متناسيا ان للانتخابات قواعدها وان التحصيل على الأصوات لا يتم بالوعد بل بإقناع الناس بالمشروع السياسي والمجتمعي للحزب.
والغريب أن هذا الحزب بدأ يكرس خطاب الشعوبية بلغة لا ترقى لخطاب سياسي يوجهه السياسي للمواطنين، فمثلا أن تسمع مرشح بمقاطعة ما، يقول أن منطقته تحتاج إلى مستوصف وإلى مدرسة، وأن هذه الأمور تعتبر من أولوياته بمقاطعته، فإعلم أن صاحب الخطاب إما شعبوي أو لا يفرق بين أدوار البرلمان وأدوار الجماعات والمقاطعات.
وبالرغم من توفر عدد مهم من الشباب في هذه اللوائح، إلا أن الحملة الإنتخابية حملة كلاسيكية جدا، لا تتوفر على الإبداع والمباردة الخلاقة في التواصل مع المواطنين من أجل إقناعهم ببرنامج هذا الحزب.
فمن يعمل او يساهم على قتل رمزية حزب “السنبلة” بطنجة؟ ومن له المصلحة في ذلك؟، فإذا كان الحزب لا يعتبر من الأحزاب الكبيرة أو الأحزاب التي تترافع على ساكنتها بشكل كبير، الا ان الحزب كان يساهم في تأتيت المشهد السياسي المحلي.








