IMG 20210903 WA0050 1

هل تعمل ساكنة طنجة على “إقبار الوردة” في الإنتخابات المقبلة؟

على ما يبدو، أن وردة طنجة بدأت تدبل وتتساقط أوراقها، قبل خوض تجربة الإنتخابات التي من المفترض أن تنظم الأربعاء المقبل من الشهر الجاري، خصوصا وأن هذا الحزب الذي تعرض إلى إقالة المكتب الإقليمي وطرد بعض المناضلين، عرف جلب واستقطاب أسماء لا تربطهم أي صلة بالمشروع والتاريخ السياسي لهذا الحزب الوطني العريق.

إن المتتبع للوائح المقاطعات الأربع بمدينة طنجة وللائحة الإنتخابات التشريعية عن طنجة أصيلة، سوف يعتقد أن الحزب أصبح ملحقة لأحزاب إدارية مثل الإتحاد الدستوري وحزب الأحرار، بحيث أن غالبية وكلاء اللوائح ينتمون لهذه الأحزاب التي تم ذكرها.

أحد قيدومي حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بطنجة، صرح لشمال بوست، أن الحزب تم تفويته لبعض “الكائنات الإنتخابية”، التي لا ترى عيبا أو مشكلا في الترحال السياسي، لأن كل ما يهمهم هي المناصب والحفاظ عليها وخير دليل على ذلك أن جل أو غالبية المرشحين بركز الوردة لا يجمعهم أي شيء بهذا الحزب العريق.

أمام كل هذه المعطيات هل تعاقب ساكنة مدينة طنجة حزب الوردة؟، أم أن هذه”الكائنات الإنتخابية” قادرة على ترويض الساكنة وإستكالتها للتصويت عليها؟

موضوعات ذات صلة