الاتحاد الاشتراكي بمرتيل في مفترق طرق بسبب التوريث
لا يختلف الاتحاديون في مرتيل والمنطقة عموما على أن المرشح لتزعم لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية للانتخابات الجماعية المقبلة “جابر أشبون” ابن للمدرسة الاتحادية وابن أصيل للحزب، غير أن أغلب المتابعين يرون أن الوقت مبكر على تجاوزه للمرشح الآخر المستشار الجماعي الحالي والابن البار أيضا للدار الاتحادية “يونس الأشهب”.
الصراع بين المتنافسين “جابر” و”يونس” قد يعصف بالوحدة الاتحادية في مرتيل، في وقت يرى متابعون أن الفرصة تاريخية أمام الاتحاد الاشتراكي للعودة بقوة لتسيير الشأن العام بالمدينة أو المشاركة في ذلك على أقل تقدير، بالنظر إلى المعطيات الموجودة على الساحة الانتخابية والضبابية والتخبط الذي تعيشه مختلف الأحزاب أو بارونات الانتخابات إن صح التعبير.
معطيات مؤكدة حصلت عليها شمال بوست تفيد أن غاضبين من نجاح شيخ الاتحادين بمرتيل “محمد اشبون” في توريث الحزب لنجله، قرروا تجميد عضويتهم إذا لم تلتزم أجهزة الحزب بالقرارات الديمقراطية، وإن لم يتم الاستماع إلى القادة التاريخيين للاتحاد بمرتيل أمثال “عبد الكريم المرابط” و”محمد لشقر” وغيرهما ممن يشهد لهم بالحكمة والالتزام الحزبي.
“ادريس لشكر” وضع مفاتيحه في يد بارون الانتخابات “عبد الواحد الشاعر”
تزكية “جابر أشبون” يعتقد كثيرون أنها ستجعل من حزب القوات الشعبية منقسما بين غاضبين مما يعتبروه توريثا وتجاوزا لرأي وقرارات الأجهزة المحلية، وبين من يعتبرون “جابر” ابن للحزب وله كامل الحق في الترشح وتحمل المسؤولية وإن كان والده هو عراب الاتحاديين بالمدينة.
ويرى رأي آخر أن تزكية جابر أو يونس لن تضيف شيئا لسريالية المشهد الانتخابي بمرتيل أو الانحدار الذي وصله حزب عمر وبوعبيد خاصة بعد أن وضع “ادريس لشكر” مفاتيحه في يد بارون الانتخابات “عبد الواحد الشاعر” القادم من التجمع الوطني للأحرار والذي التحق به بعدما غادر الحركة الشعبية… !!!.








