IMG 20210614 200806

هل يخجل الأميون وينسحبون من تدبير الشأن العام في عاصمة الملك الصيفية (عمالة المضيق الفنيدق)

لا شك ان الدستور والقانون المغربي لا يمنع المواطنين من الترشح لتحمل مسؤوليات تدبير الشأن العام الجماعي والتشريعي، ولا يميز بينهم بحسب الجنس والدين أو المستوى الدراسي، هذا الاخير الذي تحول في أغلب المناطق إلى هاجس يؤرق الناخبين ومتابعي الشأن العام على حد سواء ويعرقل التنمية.

في المضيق الفنيدق الاقليم الساحلي الذي اختاره عاهل المملكة عاصمة صيفية له، تواصل مجموعة من الكائنات الانتخابية السطو على الحياة السياسية وتأبيد أزمة الأحزاب بها عبر تبخيس النضال الحزبي وتحويل الأحزاب إلى مجرد أوراق تزكية وتيشرتات عليها رموز تتغير بحسب تغير المصالح.

ففي الوقت الذي ينادي فيه المحللون والتقارير الرسمية وكذلك الخطب الملكية السامية بضرورة الرقي بالعمل الحزبي واحترام المواطنين.. يجتهد فاسدون تلونوا بمختلف الألوان الحزبية ووشموا بأكثر من رمز حزبي، في التشبث بكراسي ومواقع استمرارهم في تسيبر الشأن العام رغم أنهم فشلوا في تحقيق انجازات تنموية أو ارضاء طموحات الساكنة.

تتعدد أسماء المرشحين الذين لا يفقهون في تسيير الشأن العام بالمضيق غير السمسرة في الرخص والبحث عن ثغرات في أكياس المال العام لنهبها، والمتضرر واحد هو ساكنة الاقليم التي خاب أماها في العملية السياسية بسبب هؤلاء المنتخبين.

أسماء كثيرة آن لها مغادرة المشهد السياسي والخجل من مخرجات التقارير الرسمية والتي كان آخرها تقرير النموذج التنموي، وكان أقواها خطاب جلالة الملك عن وجود فاسدين في كراسي تدبير الشأن العام.

شمال بوست تعد سلسلة بأسماء مستشارين ورؤساء ونواب بجماعات عمالة المضيق الفنيدق الذين يسيؤون للمشهد السياسي والعمل الحزبي لتقريبهم أكثر من الرأي العام للاطلاع على فشلهم وفراغ منجزاتهم وضعف تمثيلهم للساكنة ومقترحاتهم المنعدمة للنهوض بمدن الاقليم.

موضوعات ذات صلة