20200408 130557

مجهودات السلطات بواد لو في مواجهة كورونا تكشف زيف ادعاءات الفايسبوكيين

فندت مصادر رسمية بواد لاو، مزاعم بعض رواد الفايسبوك بالمدينة وحديثهم عن ضرورة إيواء المشردين بواد لو في مؤسسة دار الطالب وصرف ما تبقى من الميزانية على هذا الهدف و ترحيل المرضى النفسانيين والمختلين عقليا لمستشفى الامراض العقلية والنفسية بتطوان.

وكشفت المصادر، على أن هذه الطالب خارج سياق الظروف التي تمر بها البلاد ومعها مختلف المؤسسات الرسمية والمنتخبة في مواجهة فيروس كورونا وتنطوي عن جهل بوضعية المؤسسات بمدينة واد لو.

وأشارت المصادر، إلى أن مؤسسة دار الطالب أوقفت نشاطها بناء على تعليمات من السلطات الحكومية وتجميد نشاطها على غرار عدة مؤسسات منها قطاع التعليم الذي يعتبر التلاميذ نزلاء دار الطالب وبالتالي فان تحويل المؤسسة لمقاصد أخرى تتطلب إجراءات وتدابير معقدة وصعبة المنال ماليا وبشريا و قانونيا.

واعتبرت المصادر، أن المطلب يتناقض مع البحث الذي أجرته السلطة المحلية في اطار البحث وتشخيص واقع الحال وإعداد مونوغرافيا المدينة الممهد لانخراط وإدماج الجماعة في الشطر الثالث من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتي لم ترصد أية حالة تصنف في خالة التشرد من مواطني و أبناء الجماعة.

واستغربت المصادر، من كون التدوينات حملت هجوما لا أخلاقي على المرضى النفسانيين والمختلين عقليا من خلال مطالبتهم  بنفيهم خارج المدينة، على الرغم من أن السلطة المحلية والجماعة الترابية والوقاية المدنية والقوات المساعدة تقوم بواجبها في تعاملهم مع هذه الفئة بكل ما يقتضيه الواجب المهني و الأخلاقي و الإنساني .

وكشفت المصادر، عن تحقير هذه التدوينات للعمل الذي يقوم به المسؤولون في إطار عمليات تنظيف وتعقيم الشوارع والأزقة والمؤسسات وغيرها، والطعن فيها دون وعي في المجهود الكبير الذي تقوم به السلطة المحلية المكلفة قانونا بتدبير المرحلة.

 

موضوعات ذات صلة