سقوط متهمة بالنصب قد يكشف عن شبكة خطيرة لتزوير وثائق السيارات
تواصل مصالح الأمن والنيابة العامة بتطوان، التحقيق في ملف تزوير وثائق سيارات جديدة وإعادة بيعها لمواطنين بطرق احتيالية دون علمهم، حيث يعتقد أن العملية تقف خلفها شبكة منظمة يتوزع أفرادها في عدد من المؤسسات.
وكانت مصالح الدائرة الثالثة للأمن بتطوان قد أوقفت يوم الخميس الماضي سيدة معروفة في الوسط الاجتماعي التطواني ولها سوابق عدلية، بناء على مجموعة من الشكايات، بسبب توريطها لعدد من الضحايا في قروض.
وقامت الموقوفة، حسب معطيات أولية حصلت عليها شمال بوست، بشراء عدد من السيارات الجديدة بالمصارفة لفائدة متدربين في معهد تديره لتعليم الطبخ، دون علمهم، وهو المعهد الذي أشرف رئيس جماعة تطوان “محمد ادعمار” على افتتاحه لفائدتها.
وتواجه الموقوفة تهما بالنصب والاحتيال وتزوير وثائق سيارات حيث استطاعت خلال مدة وجيزة شراء عدد كبير من السيارات بوثائق مزورة لهؤلاء المتدربين والمتدربات، حيث عمدت إلى تزوير توقيعاتهم والمصادقة عليها، والحصول لفائدتهم على قروض لتغطية أثمنة تلك السيارات، كما تمكنت من الحصول على البطائق الرمادية الخاصة بها وتوكيلات مزورة لإعادة بيعها.
المتهمة “ن. ف”، قامت ببيع عدد من تلك سيارات إلى صاحب وكالة لبيع السيارات المستعملة بتطوان، بعدما أغرته بثمنها، حيث تم توقيفه أيضا من طرف المصالح الأمنية.
مطلعون على الملف أكدوا لشمال بوست، أن صاحب الوكالة الموقوف “م. ب” تم توريطه في هذه القضية من طرف المتهمة الرئيسية لابتزازه، مع العلم أنه اشترى تلك السيارات بوثائق صادرة عن مؤسسات رسمية.








