
كشف المتدخلون في حفل تقديم كتاب نحو “صحافة جهوية متقدمة” للزميل أنس الحسيسن، عن قضايا تمس الصحافة المكتوبة بجهة الشمال عموما ومدينة تطوان خصوصا، والدور الذي لعبته الصحافة في إبراز الإمكانات الاقتصادية والسياسية التي تزخر بها الجهة، وذلك يوم أمس السبت بمدينةطوان.
وإعتبر الكتاب ان تطوان أصبحت مدينة رائدة في مجال الصحافة، حيث استند على عدد من المنابر التي قامت بدور نضالي إبان مرحلة الإستعمار، لتتواصل هذه المكانة بعد الاستقلال قبل أن تعرف تراجعا كبيرا.
الإعلامي الحسيسن وقف في مؤلفه، على تجربته بجريدة “تمودة” بتطوان التي كانت تجربته الطويلة بها من دوافع الخوض في هذا الموضوع، الذي ازداد وزنا مع التأسيس للجهوية بالمغرب، وهي تعرف عدة مستجدات منذ أن تمت دسترتها في دستور 2011.
هذا وقد اعتبر الكاتب خلال ذات اللقاء، أن الإزدهار الذي تعيشه الصحافة الرقمية، لا يمكن لها أن تغيب نهائيا الصحافة المكتوبة ، لأنهما يلعبان دور التكامل لا دور التنافر.
كما دعا عريس اللقاء الثقافي الإعلامي في ختام مداخلته إلى عقد مناظرة وطنية جهوية للإعلام تروم النهوض بهذا القطاع الحيوي، الذي يستمد تميزه من الاهتمام الذي تحظى به الجهوية.







