الأسقف المثير للجدل “سنتياغو مارتينيز” يستعد لمغادرة طنجة
علمت شمال بوست من مصادر متطابقة أن أسقف الكنيسة الإسبانية ”سانتياغو أغريلو مارتينيز”، سيغادر المدينة.
ومعلوم أن أسقف الكنيسة الإسبانية، عُرِف بمواقفه المثيرة للجدل، وهي المواقف التي لا تتناغم والجهود التي يبذلها المغرب وإسبانيا من أجل توثيق العلاقات بين البلدين .
وينتظر أن يتم الإفصاح عن اسم الأسقف الجديد مباشرةً، بعد الاحتفالات برأس السنة الميلادية، في الوقت الذي سيعود فيه سانتياغو إلى منطقة غاليسيا .
وسبق لهذا الأسقف انتقاد سياسة الدول الأوروبية في تعاملها مع قضايا المهاجرين السريين الأفارقة، حيث شبه تلك السياسة بالطريقة « النازية » عندما كانت تعمل على تجميع اليهود في مخيمات خاصة.
يذكر أن أزيد من 100 مهاجر من دول جنوب الصحراء لجأوا إلى كنيسة القديس أندرو؛ خوفًا من الحملات التمشيطية التي تنفذها السلطات الأمنية خلال الأسابيع المنصرمة، من بينهم عددٌ كبيرٌ من الأطفال والنساء، وازداد الضغط على الكنيسة -بشكل غير مسبوق- خلال الأسابيع الأخيرة، ما تطلب معه مجهودات جبارة لمواجهة الزيادة في الطلب، حسبما أكدته مصادر حقوقية.
وكشفت مصادر خاصة لجريدتنا، أن تصرفات عدوانية كانت الكنيسة الإسبانية محطًا لها، حيث تهجم أحد أفارقة جنوب الصحراء على مكان العبادة ، وهو الأمر الذي يعاقب عليه القانون الجنائي المغربي، وغيرها من حوادث أخرى عرفتها الكنيسة المذكورة ، تمثلت في تهجم عدد من الأفارقة على أماكن توزيع المساعدات ومحاولة سرقتها.








