10155338 1435699473342365 794189378 n

واد لو تطمح لتصدر واجهة السياحة بالجهة ومطالب بدعم حكومي

تعتبر وادي لو واحدة من المدن الساحلية بجهة طنجة تطوان الحسيمة التي تغري الآلاف من الزوار والأسر المغربية لقضاء عطلة فصل الصيف بين أحضان شاطئها الذي يعد علامة بارزة بحصوله كل سنة على اللواء الأزرق هذا بالإضافة إلى مناطقها الطبيعية الخلاقة ومهرجانها السنوي “اللمة”.

وعلى الرغم من المجهودات التي يقوم بها مجلس جماعة وادي لو برئاسة “محمد الملاحي” الذي يشغل في نفس الوقت نائبا برلمانيا عن دائرة تطوان، حيث تحولت وادي لو من مجرد قرية صغيرة إلى حاضرة في زمن قياسي تحققت خلالها العديد من الإنجازات سواء على مستوى البنية التحتية أو مشاريع التنمية البشرية، إلا أن المجلس الجماعي مازال يطمح إلى أن يرقى بالمدينة إلى مصاف المدن السياحية الرائدة ليس جهويا فحسب بل حتى على المستوى الوطني.

متتبعون للشأن العام بالجهة والمنطقة يجمعون على أن جميع ما تحقق بوادي لو تأتى بفضل الشراكات التي قام بها رئيس جماعة وادي لو “محمد الملاحي” مع مختلف الجهات المتداخلة في موضوع التنمية المحلية سواء وطنيا أو دوليا، إذ مكنت تلك الشراكات وتفعيلها على الوجه الأصح من تحويل المدينة إلى قبلة سياحية تستقطب زوارا من مختلف مدن المغرب وتنبئ بتصدر المدينة لصدارة المدن السياحية بشمال المغرب.

6671

ولا يخفى على متتبعي الشأن المحلي، على أنه رغم هذه المجهودات التي يقوم بها مجلس جماعة وادي لو إلا أن ارتفاع عدد زوار المدينة سنة بعد أخرى وافتقارها إلى بنية سياحية متطورة من فنادق مصنفة وميناء سياحي، إضافة إلى مستشفى ذو مواصفات معترف به وطنيا ومرافق موازية، وضع أصبح معه تدخل الدولة عن طريق المركز أو الجهة أمرا ضروريا لدفع عجلة التنمية بالمدينة ووضعها على السكة الصحيحة، خاصة في ظل المقومات الطبيعية التي تتوفر عليها المدينة والتي من خلالها يمكن استقطاب سياح أجانب وجعلها مركزا سياحيا رئيسيا خاصة وأن موقعها الجغرافي القريب من الضفة الشمالية للمتوسط سيمكنها من منافسة المواقع السياحية بجنوب إسبانيا.

وتحاول بلدية واد لو رغم إمكانياتها المالية المحدودة  توفير الظروف الملائمة لمرور موسم صيفي مميز، حيث يلاحظ الاهتمام الكبير بمسألة نظافة المدينة سواء تعلق الأمر بشوارع المدينة وأزقتها أو ما يتعلق بنظافة الشاطئ، مما خلف استحسانا كبيرا من طرف ساكنة المدينة والوافدين عليها.
وحسب مصادر من المدينة، فإن ارتفاع عدد زوار وادي لو كل سنة عن الأخرى بقدر ما ينعش الرواج السياحي والتجاري في فصل الصيف، إلا أنه يبقى موسميا ولا ينعكس على باقي شهور السنة، الأمر الذي أصبح معه التفكير في خلق موارد أخرى لاستمرار هذه العجلة على مدار السنة ملقى على عاتق الجهات الرسمية الحكومية والمجلس الجهوي في ظل محدودية الموارد المالية للمجلس الجماعي التي تكفي فقط لتدبير الشأن المحلي.

موضوعات ذات صلة