InShot 20251012 121949480

بسبب وجود رموز “الفشل”..حزب الحمامة بأصيلة يفشل في الإعلان عن مكتبه المسير بعد مرور 40 يوما

مرت أزيد من أربعين يوما على الإعلان الرسمي عن إعادة هيكلة فرع حزب للتجمع الوطني للأحرار بمدينة أصيلة، حيث تم  اختيار الدكتور “طارق الطليكي” رئيسا للفرع، الذي فوض له أمر في إعداد لائحة المكتب المسير للفرع في ظرف لا يتجاوز 30 يوما، ويدخل ذلك في  إطار  استكمال هيكلة الحزب على مستوى عمالة طنجة-أصيلة.

 ووفق المعطيات التي توفرت  عليها “شمال بوست”، فإن اللقاء الذي شهد حضور  “عمر مورو”، المنسق الإقليمي للحزب وعضو المكتب السياسي، بالإضافة إلى الدكتور عصام الغاشي، كاتب الاتحادية الإقليمية، وياسين عمران مدير مقر الجهوي للحزب،  إلى جانب رؤساء المنظمات الموازية بالتنسيقية الإقليمية، وعدد من مناضلات ومناضلي الحزب في المدينة، لم يستطع لحدود الساعة انجاز لائحة تضم سبعة أشخاص، وهو الأمر الطي يفتح تساؤلات عدة حول مستقبل هذا الحزب بمدينة أصيلة التي غاب عليها منذ أن قرر الراحل محمد بن عيسى الإلتحاق ودعم حزب الأصالة والمعاصرة.

وتضيف المعطيات المتوفرة، أن اللقاء الذي أعتبر حينه  فرصة لتبادل التجارب وعرض منهجية عمل المنظمات الموازية، حيث تم التأكيد على أهمية تأطير المواطنين وتعزيز التواصل معهم، بما يتماشى مع التوجيهات الملكية السامية التي تدعو إلى رفع مستوى الوعي السياسي والمساهمة الفعالة في التعريف بالسياسات العمومية والبرامج التنموية المستقبلية، أصبح محطة لتكريس الفشل التنظيمي بهاته المدينة، ففي الوقت الذي كانت أصيلة تعتبر من أهم النقط التنظيمية لحزب الحمامة، أصبحت في السنوات الأخيرة رمزا للفشل التنظيمي.

ويؤكد عدد من متتبعي الشأن المحلي بأصيلة، أن بعض الأسماء التي تم الإعتماد عليها من أجل إعادة هيكلة الفرع، لا تشجع الساكنة على الإنخراط والإنضمام بل وحتى دعم الحزب، رغم أن الذكتور طارق الطليكي يحضى بسمعة جيدة، إلا أنه هناك بعض الأشخاص سبق وأن تحملوا مسؤولية التسيير لكنهم بصموا بصمة مخجلة وسيئة.

هذا ومازال حزب الأحرار بإقليم طنجة أصيلة يراهن عبر منسقه الإقليمي عمر مورو الذي يبدل مجهودات كبيرة، على بث الروح التنظيمية والسياسية لحزب بمدينة أصيلة جوهرة الشمال

موضوعات ذات صلة