اسماعيل غيلادني.. شرعية المرشحين تصنعها مؤسسات الحزب لا الضجيج بمواقع التواصل الاجتماعي
بقلم الدكتور غيلادني إسماعيل (عضو المجلس الوطني
مقرر اللجنة المكلفة بشؤون مغاربة العالم – لجنة دائمة-)
على إثر ما يتم تداوله بشأن التزكيات المرتبطة بحزب الحركة الشعبية بإقليم تطوان، أؤكد، بصفتي عضوا بالمجلس الوطني للحزب، و مقرر اللجنة المكلفة بشؤون مغاربة العالم بالحزب،أن قرار الحركة الشعبية لا يصنع بالتدوينات ولا بحملات التشويش، وإنما داخل مؤسسات الحزب ووفق معايير واضحة لا تقبل التأويل.
وأول هذه المعايير هو الحضور السياسي الحقيقي، والرصيد الميداني، والقدرة الواقعية على الفوز وكسب ثقة الناخبين مع مراعاة نتائج الانتخابات السابقة ، وليس الضجيج الإعلامي أو المناورات الظرفية أو محاولة فرض الأمر الواقع.
لقد أصبح واضحا أن بعض الأصوات، وللأسف من داخل الحزب، اختارت الاصطفاف وراء أجندات شخصية ضيقة” مكاسب” ، والتشويش على أسماء وازنة تحظى بحضور انتخابي قوي ومصداقية راكمتها بالعمل والإنجاز، معتقدة أن حملات التشهير يمكن أن تعوض غياب الامتداد الشعبي.
إن الحركة الشعبية لا تبحث عن مرشحين سبق تجربتهم وابانوا عن انتهازية خطيرة ، وإنما عن قيادات لها حضور ثابت، وشرعية انتخابية، وحظوظ حقيقية في الفوز، مع احترام كامل للقانون ولمؤسسات الحزب.
أما المشوشون، فلن يغيروا شيئا في مسار القرار، لأن الضجيج لا يهزم الحضور، والإشاعة لا تصنع الشرعية، والمناورة لا تصنع الفوز.








