مواطنون ببنقريش يشتكون غياب خدمات المكتب الوطني للماء الصالح للشرب
لم تكن الوعود التي قدمها مسؤولوا المكتب الوطني للماء الصالح للشرب والسلطات لساكنة قرية بنقريش باقليم تطوان بعد تحويل تدبير مياه القرية إلى المكتب الوطني وفق اتفاقية تربط هذا الأخير بالجماعة القروية، مجرد حبر على ورق.
فأشهر بعد التفويت وجد المواطنون بالقرية أنفسهم أمام شركة مناولة (وهمية) لا مخاطب فيها ولا إدارة بالقرية (غير منزل مقفل بشكل دائم) لدراسة الملفات والربط بالماء الصالح للشرب وقراءة العدادات، وإصلاح الأعطاب، ومعالجة القنوات والتسربات ومراقبة المضخات وفي نفس الوقت استقبال شكايات المواطنين ومتابعتها في الميدان.
مصادر شمال بوست تؤكد أن شركة المناولة المكلفة من المكتب الوطني للماء الصالح للشرب تشغل مستخدمين فقط لتغطية جماعات بنقريش والزينات والعليين !! وهو ما يعتبر استهتارا وانتقاصا من ساكنة العالم القروي واعتبارهم مجرد مواطنين درجة ثانية لا يستحقون خدمات ذات جودة أو مستخدمين بعدد كاف لتغطية احتياجات زبناء المكتب.

العشوائية وسوء تقديم الخدمات واستنزاف جيوب المواطنين ببنقريش، قدّرت كلفتها ب 19 مليون درهم تتحمل الجماعة فيه قيمة 4.425.000،00 درهم، فيما ترك مضمون الاتفاقية، مساهمة السكان بصفتهم الطرف الثالث، مفتوحا على التأويل والضبابية دون تحديد مفصل ودقيق لمبالغ المساهمات والاشتراكات من قبل المكتب الوطني.
الساكنة قد تعود للاحتجاج اذا استمر الاستهتار بمصالحها وظل مقر الشركة التابعة لمكتب الماء مقفلا دون مستخدمين وملفاتهم متعثرة بالقرية.








