محترفو التسول يغزون شوارع وأسواق تطوان
عادت ظاهرة التسول “الاحترافي” لتقض مضاجع ساكنة تطوان، والتي تعرف ارتفاعا واضحا وكبيرا كلما اقترب موسم الصيف.
مواطنون عديدون اشتكوا من تصرفات وممارسات شباب ونساء يتسولون بطريقة استفزازية، تصل حد استعمال عبارات السب والقذف في حال عدم التعاطي مع حالاتهم.
وتتحجج بعض النسوة بكونهن فقدن مصدر رزقهن بمعبر باب سبتة وخرجن للتسول من أجل سد رمق العيش. وهذه الحجج لا تتماشى مع النساء العاملات بمعبر باب سبتة اللواتي يتميزن بعفة وكرامة لتحدي ظروف ومهانات التهريب بدل مد اليد والتسول.
كما أفاد شهود عيان، أن عدد من الشباب يحملون حقائب فوق ظهورهم مما يدل على أنهم قادمون من مدن أخرى ويعمدون على التوزع عبر مجموعات. كما أن طريقة تسولهم تتميز بالاستفزاز من خلال الالتصاق بالمواطنين والإلحاح المتكرر.
ويتساءل شهود العيان، عن الكيفية التي وصل بها هؤلاء المتسولون للمدينة في ظل إجراءات الطوارئ التي تمنع التنقل بين المدن.








