ماذا يخفي هجوم رئيس جماعة اجزناية على مدير “الوكالة الحضرية”؟
على خطى البرلماني ورئيس مقاطعة بني مكادة “محمد الحمامي”، أقدم السيد “محمد بولعيش”، على مهاجمة مؤسسة الوكالة الحضرية، بسبب ما إعتبره رفقة عدد من مستشاريه بتعثر إخراج تصميم التهيئة الخاص بذات الجماعة التي يترأسها “بولعيش”، رغم أن دوافع بولعيش على ما يبدو تختلف عن دوافع الحمامي الذي لقي أنداك مساندة كبيرة.
بولعيش هدد خلال شهدت الدورة العادية التي عقدها مجلس اجزناية أمس الخميس 26 غشت الجاري، بتقديم استقالة جماعية من مهامهم في حالة إذا استمر الوضع على ما هو عليه.
عدد من متتبعي الشأن المحلي والسياسي بذات الجماعة، أكدوا أن هذا الهجوم الذي كان مخطط له مسبقا، إذ تخفي تناسل البناء العشوائي بالمنطقة بشكل مخيف وهو الأمر الذي دفع مدير الوكالة الحضرية بالتريث، وعدم الإسراع في إخراج تصميم التهيئة، خصوصا أن المنطقة تعنى بإهتمام كبير من طرف والي جهة طنجة تطوان الحسيمة “محمد المهيدية”، الذي يحرس على جعل جماعة اجزناية في مصف المدن الكبرى من خلال احتضانها لمشاريع كبرى، وهو المر الذي برز جليا من خلال شنه حرب محاربة البناء العشوائي بذات الجماعة في فترات سابقة.
ذات المصادر أكدت أن وزيرة السكنى والتعمير فاطمة الزهراء المنصوري توصلت بتقارير سوداء تتعلق بالبناء العشوائي المنتشر بجماعة اكزناية وهو ما قد يعجل بزيارة خاطفة لها في المستقبل القريب.
وكان رئيس جماعة اجزناية، قد تلقى انتقاذات لاذعة، على هامش تنظيمه حفل تكريم للباشا السابق لمنطقة اجزناية “البكاي”، والذ اعتبره العديدون ان عهد الرج عرف تنامي كبير للبناء العشوائي وبالتالي التكريم هو بمتابة تزكية البناء العشوائي، الذي يشوه سمعة المنطقة ويهدم العمل الجبار للسلطات الولائية ويكلف خزينة الدولة الكثير.








