طنجة..هل يهدي البام مقعد نائب العمدة للأحرار لهذه الأسباب؟
لا يختلف إثنان، على أن استحقاقات 8 شتنبر الماضي، قوت شوكة حزب الأصالة والمعاصرة بطنجة، حيث خلق مفاجئة كبيرة، بالرغم أن الحزب احتل المرتبة الثالثة مناصفة مع حزب الإستقلال، بعدما حصل على 12 مقعدا بمجلس المدينة بفارق مقعد واحد عن حزب الإتحاد الدستوري الذي احتل المرتبة الثالثة وحزب الأحرار الذي احتل المرتبة الأولى، من خلال حصد 14 مقعدا بمجلس المدينة.
هذه الحصيلة برزت خلال توزيع المهام بين الأحزاب المكونة للتحالف الثلاثي على المستوى المحلي، إذ نجد تغول حزب “الجرار”، الذي فاز بعمودية مدينة طنجة وبرئاسة المجلس الإقليمي، بالإضافة إلى الفوز برئاسة مقاطعة امغوغة والسواني، والتمثل بشكل جيد في مقاطعة بني مكادة، بالمقابل نجد حزب “الحمامة”، لم يترأس أي مقاطعة من المقاطعات الأربع، كما أن ترأس المؤسسات المنتخبة محليا لم تحصل.
تغول البام فرض عليه عدة تعديلات في المؤسسات المنتخبة، فقد تم إعادة انتخاب المكتب المسير لغرفة الصناعة التقليدية، بعدما قدم الرئيس السابق منير الليموري، استقالته من المنصب بسبب حالة التنافي خصوصا وأن نفس الشخص تقلد منصب العمدة، نفس العملية سجلت في ما يتعلق بنواب العمدة، إذ من المفترض ان تنظم خلال الأيام القليلة المقبلة، عملية إعادة انتخاب نائب العمدة خلفا لـ “امحمد الحميدي” الذي استقال من المنصب، بعدما أصبح رئيسا للمجلس العمالة.
ومن خلال كل ما طرحناه، هل يقدم حزب الأصالة والمعاصرة هدية لزملائهم بحزب التجمع الوطني للأحرار، من خلال منحهم المقعد الذي كان بحوزة حزب البام ليصبح لحزب الأحرار ممثلا في أربعة نواب العمدة؟ أم أن البام سيتشبت بحقه في التعويض ولن يتنازل للأحرار عن المقعد.
بالمقابل يعمل الأحرار جاهدا، لكي يحصل على مقعد رابع بالمجلس المسير للمجلس الجماعي إذ يمنون النفس للحصول على المقعد المعوض بدل السماح للبام بالفوز بمقعد ثالث بمجلس الجماعي.








