حلة جديدة للإعدادية الساقية الحمراء تدخل البهجة في نفوس التلاميذ والأطر التربوية
في حلة جديدة وبألوان الطيف تدل على بهاء فصل الربيع، هكذا استقبلت الثانوية الإعدادية الساقية الحمراء أطرها التربوية وتلاميذها، بعد فترة العطلة الربيعية، وذلك بعد ما عرفت المؤسسة عدة اصلاحات بها همت عدة مرافق هذه المدرسة الكائنة بطنجة البالية.
جهود جمعية الأباء وأولياء الأمور والجمعية الرياضية بالمؤسسة أدخلت الفرحة والبهجة في نفس العاملين بها وفي نفوس التلاميذ، ففي الوقت الذي تعرف فيه الإصلاحات المسؤولة عنها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بذات المؤسسة عدة تعثرات، فإن الإصلاحات الأخرى المسؤولة عنها الجمعيتان التي سلف وأن ثم ذكرهما، تعرف عملا دؤوبا.
في سياق ذاته فالأطر العاملة بالمؤسسة تمني النفس ان تجد من يساهم الى تطوير البنيات التحتية لهذه المؤسسة، خصوصا وأن المدرسة تتوفر على بعض البقع الأرضية الفارغة والتي يمكن ان يتم استغلالها لبناء ملاعب رياضية اضافية
وتجدر الإشارة الى كون أن الساقية الحمراء بفضل مجهوداتها الكبيرة، أخدت تكتسب سمعة طيبة فبالإضافة الى الأسابيع الثقافية التي عرفت في دوراتها الأخيرة مستوى كبير في التنظيم والمواضيع المنظمة بفضل جمعية أولياء الأباء والأمور، فالمؤسسة احتضنت بداية هذا الشهر نهائيات البطولة الوطنية المدرسية للألعاب الجماعية “كرة اليد وكرة القدم النسوية”
ان المجهودات المبدولة من طرف بعض الأطر التربوية بالمؤسسة ومن طرف جمعية الأباء ايضا، تجعلنا نجزم أن بفض مثل هؤلاء يمكن ان نرتقي بالمدرسة العمومية










