بعد حصولها على مقعدين بالمجلس الجماعي..”شمعة” طنجة أصبحت رقما هاما في التحالفات المقبلة
على غرار باقي المدن الأخرى، باشرت الإحزب السياسية بطنجةْ مباشرة بعد انتهاء الانتخابات الأخيرة التي أجريت أدوارها يوم الاربعاء الماضي08 شتنبر، عملية المفاوضات من أجل خلق تحالف سياسي يمكنهم من التسيير الجماعي لمجلس مدينة طنجة وأيضا للمقاطعات الأربع.
وفي هذا الصدد انطلقت الاتصالات والمفاوضات والللقاءات بين الفاعلين والأحزاب التي استطاعتت تحقيق مقاعد بجماعة طنجة والمقاطعات التابعة لها، وفي الجماعات القروية، من اجل بناء التحالفات ووضع التصورات الاولية للمجالس التي يمكن ان تنبثق عن تلك الانتخابات، ومن اللوائح التي استطاعت كسب رهان المنافسة داخل مدينة طنجة لائحتي الحزب الاشتراكي الموحد بمقاطعتي بني مكادة وطنجة المدينة، مما جعل منه رقما حاضرا في ذهن باقي الفاعلين الباحثين عن تأمين أغلبية مريحة للظفر بعمودية المدينة، ورئاسة المقاطعتين.
ووفيق مصادر “شمال بوست” ْ فإن بعض الأحزاب السياسية ربطت الاتصال برفاق “نبيلة منيب” بمدينة طنجة، لمعرفة موقفه ، وفتح النقاش حول امكانيات التحالف.
ذات المصادر اكدت ان الحزب يرحب من حيث المبدأ بكل الاتصالات، وانفتاحه على جميع الفرقاء بالنظر لخصوصيات التدبير المحلي، مع اولوية الانفتاح على احزاب تشاركه نفس القيم والتصورات والتقديرات، والبحث عن كل من يمثل الكفاءة والنزاهة لتدبير الشان المحلي، مع وجود تصورات واضحة لملفات المدينة وكيفية اخراجها من الازمة الخانقة التي تعيشها، ومدى استحضار الملفات التي ترافع الحزب عنها.
وكشف المصادر ذاتها، ان الحزب يضع نصب عينيه كل احتمالات المشاركة ومن موقع بناء ومسؤول، لمافيه صالح المدينة وساكنتها، وفي احترام تام لضوابط الحزب ومقرراتها التنظيمية.








