اتهامات لـمحل ”للتدليك” بطنجة بخرق القانون والسلطات المنتخبة تتجه لإغلاقه
تساءل عدد من المهتمين بالشأن المحلي بمدينة طنجة، عن الدور الذي تلعبه بالضبط إحدى محلات “الماساج”، والتي لا تقفل أبوابها الا عند حدود الساعة السادسة صباحا، وهو الأمر الذي يتنافى تماما مع الرخصة الحاصلة عليها.
شمال بوست علمت أن مقاطعة “طنجة المدينة”، تستعد لسحب رخصة هذا المحل الكائن بشارع “بيتهوفن”، قبالة فندق مصنف، بعدما توصل مسؤولوا المقاطعة بفيديوهات تؤكد أن المحل يستمر في تقديم خدماته للزبناء إلى غاية الساعة السادسة صباحا.
ورغم الإنذارات التي توصل بها هذا المحل، فإنه لا زال مصرا على خرق القانون، من خلال ترك أبوابه مفتوحة إلى ما بعد منتصف الليل، وهو ما يضع علامات استفهام كبيرة حول الأنشطة “الصحية” التي تمارس داخل هذا الفضاء.
تجدر الإشارة، إلى أن تحقيقات سابقة قادتها عناصر الشرطة في الدار البيضاء، أغلقت على إثرها عددا من محلات “الماساج”، إذ تم الكشف أن معظمها كانت تمارس فيها الدعارة، ولم يكن يستعمل لأغراض صحية.
وفي طنجة تعالت مؤخرا أصوات منادية بإغلاق عدد من محلات الماساج التي أصبحت تستغل في اغراض أخرى غير غرضها الأصلي، حيث تم إصدار عدد من المواد الإعلامية من طرف الصحافة المحلية لهذا الغرض.








