إلغاء عملية مرحبا 2020 والحج.. شبح الإفلاس يهدد وكالات أسفار بالشمال
تعالت أصوات من داخل مهنيي قطاع السياحة والأسفار بشمال المغرب محذرة من انهيار وإفلاس عدد من الوكالات بعد القرار الأخير الذي اتخذه المغرب بخصوص عودة الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وأعلن وزير الخارجية المغربي “ناصر بوريطة” خلال جلسة برلمانية عقدت لمناقشة عودة مغاربة العالم والوضعية الصحية، أن عمية “مرحبا 2020” لن تنظم بسبب تداعيات جائحة كورونا.
منصف الطوب رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بتطوان، أكد في اتصال هاتفي بشمال بوست، على أن القرار يشكل ضربة موجعة لوكالات الأسفار ويهددها بإعلان إفلاسها بشكل تام.
وأضاف منصف الطوب قائلا :
رهان الوكالات حاليا على السياحة الداخلية يظل ضعيفا بحكم الإكراهات التي تواجهها. مؤكدا أن الفنادق المغربية لا تقدم عروض مغرية للوكالات يمكن من خلالها استقطاب السائح المحلي أو الترويج لمناطق سياحية بالمغرب.
وشدد المتحدث على كون وكالات الأسفار باتت تواجه صعوبات كبيرة لاستمرارها بالقطاع في ظل وجود منصات دولية للحجوزات، حيث يفضل السياح المغاربة والأجانب استخدامها بدلا من اللجوء لهذه الوكالات، ودون أن تستفيد الدولة المغربية من أي عائدات مالية أو ضريبية.
كما نبه المتحدث، إلى تناسل العروض السياحية عبر منصات وصفحات التواصل الاجتماعي، حيث يتم الترويج لرحلات وتنظيم أخرى في إطار غير قانوني دون أن تتحرك الجهات الوصية لحماية القطاع.
وعلاقة بإعلان السعودية منع تنظيم شعائر الحج. قال منصف الطوب على أن ” وكالات الأسفار وجدت نفسها ملزمة بإعادة مصاريف الحج للمستفيدين من القرعة “. وقررت اللجنة الملكية للحج استرجاع مصاريف الحج التي سبق إيداعها بوكالات بريد بنك، وذلك ابتداء من فاتح يوليوز 2020 إلى غاية 24 منه.
وشدد الطوب، على كون إلغاء الحج لهذه السنة سيكبد وكالات الأسفار خسائر فادحة وستتحمل وحدها تبعات الحملات الإشهارية التي قامت بها، إضافة إلى أن شركات الطيران والفنادق مازالت تحتفظ بمبالغ التسبيق التي أدتها الوكالات لحجوزات الحج.
وختم المصدر، بأن الوكالات باتت على شفى حفرة من الإفلاس، قد يضطر العديد منها إلى إغلاق أبوابه وتسريح مستخدميه مما سينعكس سلبا على كثير من الأسر المغربية.








